قال رئيس مجلس الوزراء اللبنانى نواف سلام: "إن العدالة ستبقى أولوية ولا تسوية على حساب العدالة ولو تأخرت أحياناً" والحقيقة وحدها قادرة على مداواة الجرح الوطني الذي خلّفه الانفجار".
وكتب سلام - عبر منصة (إكس) اليوم الاثنين - "نُدرك حجم الألم الذي يعيشه أهالي الشهداء والضحايا" مؤكداً أنه لا غطاء لأي مسؤول، أياً كان موقعه، لا في ملف انفجار مرفأ بيروت ولا في أي ملف آخر"، مشيراً إلى أن المحاسبة لن تستثني أحداً.
ودعا رئيس الحكومة إلى استحضار مشهد التضامن الوطني الذي أعقب الكارثة، لافتاً إلى أن الخامس من أغسطس شكّل يوماً لنهضة بيروت بأهلها وشبابها الذين هبّوا من مختلف المناطق لرفع الركام وإعادة الأمل إلى المدينة، داعياً إلى أن يبقى الرابع من أغسطس يوماً للحقيقة والعدالة والمحاسبة، والخامس من آب يوماً للنهوض والتضامن والوحدة بين اللبنانيين.