أكد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ أن الدولة، بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين المرأة اقتصاديًا، مشيرًا إلى أن المحافظة حريصة على توفير بيئة عمل آمنة للصيادات، وتحسين ظروف عملهن، ورفع مستوى معيشتهن من خلال مشروعات تنموية تحقق قيمة مضافة.
جاء ذلك -حسب بيان عن المحافظة اليوم/الثلاثاء/- خلال مشاركة المهندس إبراهيم مكي واللواء الحسين فرحات، المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، والمستشارة شيشتي ليندو، مستشارة مديرة شؤون التنمية والتعاون التجاري بالسفارة الملكية النرويجية، فعاليات تسليم عربات ومعدات حديثة لتجهيز وتداول الأسماك لـ 27 سيدة من الصيادات بالمحافظة، ضمن مشروع مركز الطاقة المتجددة في الاستزراع السمكي، الممول من سفارة مملكة النرويج بالقاهرة، بالتعاون مع جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية والمركز الدولي للأسماك والمجلس القومي للمرأة، وذلك ضمن دعم وتمكين المرأة، وتشجيع المشروعات الصغيرة، ونشر ثقافة استخدام الطاقة المتجددة.
وأوضح المحافظ كفرالشيخ أن المشروع تضمن تسليم عدد من العربات الحديثة التي تعمل بالطاقة الشمسية لتجهيز وتداول الأسماك، بواقع 4 مستفيدات لكل عربة، حيث تضم كل عربة ثلاجة، وميزانًا، وتنكًا لحفظ الأسماك، إلى جانب تسليم 15 تنكًا لحفظ الأسماك مزودًا بوحدات طاقة شمسية، ليستفيد من المشروع إجمالًا 27 سيدة، بما يسهم في تحسين بيئة العمل، والحفاظ على جودة الأسماك، وتوفير مصدر دخل مستدام للمستفيدات.
وأضاف أن العربات الجديدة المزودة بالطاقة الشمسية والثلاجات والميزان تمثل نقلة نوعية في أسلوب تداول وبيع الأسماك، كما تسهم التنكات المزودة بالطاقة الشمسية في الحفاظ على جودة الأسماك لفترات أطول، بما يدعم زيادة دخل المستفيدات.
من جانبها، أعربت المستشارة شيشتي ليندو، مستشارة مديرة شؤون التنمية والتعاون التجاري بالسفارة الملكية النرويجية، عن سعادتها بزيارة المحافظة، مؤكدة أن التعاون القائم يجسد نموذجًا ناجحًا للجمع بين الطاقة المتجددة، وقطاع الثروة السمكية، والتنمية المحلية، بالتعاون مع المركز الدولي للأسماك، مشيرة إلى أن النرويج ومصر يجمعهما اهتمام مشترك بمجالي الطاقة والثروة السمكية، وأن هذا التعاون يسهم في دعم الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة، مضيفة أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في تحقيق التنمية، وأن ما تقدمه الصيادات من دور في توفير غذاء صحي ومغذٍ للمجتمع يستحق كل التقدير.
ومن جهته،أكد اللواء الحسين فرحات، المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، أن المشروع يمثل بداية قوية لدعم السيدات العاملات بقطاع الصيد، ومشيدًا بالتعاون مع سفارة مملكة النرويج والمركز الدولي للأسماك في تنفيذه، مضيفًا أن الجهاز يواصل جهوده بالتعاون مع المحافظة في دعم وتنمية قطاع الثروة السمكية، من خلال متابعة أعمال تطهير وتكريك بحيرة البرلس، وتنظيم القوافل البيطرية لخدمة المزارع السمكية، وتحقيق التنمية المستدامة للبحيرة، والتصدي لمخالفات الصيد، إلى جانب عقد اجتماعات دورية مع جميع الجهات المعنية لبحث التحديات ووضع الحلول اللازمة لدعم الصيادين وتنمية الثروة السمكية.