قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة الدكتور عبدالعزيز قنصوة إن الوزارة استكملت جميع الاستعدادات الخاصة بأعمال التنسيق الإلكتروني، بما يضمن تنفيذها بكفاءة وشفافية، مشيرًا إلى جاهزية الجامعات لاستقبال الطلاب في ضوء توافر الإمكانات الأكاديمية والبشرية والبنية التحتية اللازمة.
جاء ذلك خلال ترؤس وزير التعليم العالي، اليوم الأربعاء، اجتماع اللجنة العليا للتنسيق، حيث اعتمدت اللجنة الحدود الدنيا للمرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي (2026-2027)، والتي أُعلن عنها رسميًا بالتزامن مع بدء أعمال المرحلة الأولى للتنسيق.
وأضاف قنصوة أن سياسات القبول هذا العام تستند إلى دراسات أعدتها اللجنة العليا لتطوير البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات التنمية وسوق العمل.
وأشار إلى استمرار التوسع في إنشاء الجامعات والكليات والبرامج الأكاديمية الحديثة، وربطها بالمهارات المستقبلية، مع التأكيد على تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، والحفاظ على جودة العملية التعليمية.
وناقشت اللجنة، خلال الاجتماع، الإطار الزمني الاسترشادي لمراحل التنسيق الإلكتروني، كما استعرضت الكليات الجديدة التي أُضيفت بالجامعات الحكومية، بما يسهم في زيادة الفرص المتاحة أمام الطلاب بمختلف الأقاليم.
واستعرضت أيضًا أعمال لجنة ربط التخصصات العلمية باحتياجات سوق العمل، وأحيطت بجاهزية مكتب التنسيق من الجانبين البشري والفني لاستكمال أعمال التنسيق خلال مختلف مراحله.