أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه من الضروري بالنسبة لصناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي أن يحرصوا على إنتاج محتوى توعوي يخاطب الأطفال والشباب وأولياء الأمور بلغة عصرية مناسبة، وأن يتم توظيف الوسائط الرقمية الحديثة فيما يسهم في الحد من المخاطر الفكرية والنفسية والسلوكية المرتبطة بالفضاء الإلكتروني، وفيما يغرس فيهم القيم النبيلة والسلوك المنضبط، وينبغي أن يقترن ذلك بدعم دور الأسرة في المتابعة والرقابة الواعية.