الجمعة 7 اغسطس 2026

سيدتي

ما هو قانون الرنين.. وكيف يؤثر في قراراتك اليومية؟

  • 7-8-2026 | 12:38

قانون الرنين

طباعة
  • عزة أبو السعود

تسعى كثير من النساء إلى تحقيق أهدافهن، لكن بعضهن يلاحظن تكرار المواقف نفسها رغم اختلاف الأمنيات، ويرى خبراء علم النفس، أن ما يعرف بـ"قانون الرنين" يوضح كيف يمكن لطريقة التفكير والمعتقدات الداخلية أن تؤثر في القرارات والاختيارات اليومية.

 وفي السطور التالية نستعرض معنى قانون الرنين وكيف ينعكس على طريقة التفكير؟، وفقا لما نشره موقع City Magazine.

ما هو قانون الرنين؟:

يستخدم مصطلح قانون الرنين، في كتب التنمية الذاتية، ويشير إلى أن الشخص يميل إلى جذب التجارب التي تتوافق مع أفكاره ومعتقداته الداخلية، وليس فقط مع رغباته المعلنة، ورغم أنه لا يعد قانون علمي، فإن علماء النفس يؤكدون أنه يمكن فهمه باعتباره انعكاس للمعتقدات والمشاعر والعادات التي تؤثر في قراراتنا وسلوكنا اليومي.

كيف تؤثر المعتقدات في حياتنا؟:

قد يرغب شخص في علاقة مستقرة، لكنه يعتقد في داخله أنه لا يستحق الحب، فيميل دون وعي إلى اختيار شركاء غير مناسبين.

ماذا يقول علم النفس؟:

يعرف علم النفس مفهوم يسمى تحيز التأكيد ، وهو ميل الشخص  إلى ملاحظة المعلومات التي تؤكد أفكاره المسبقة، مع تجاهل الأدلة التي تخالفها، فعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص مقتنع بأنه سيئ الحظ، فسيركز على المواقف السلبية، بينما يقلل من أهمية النجاحات أو الفرص التي حصل عليها.

كيف يمكن تغيير هذه الأنماط؟:

مراقبة السلوك اليومي تنصح الدراسات بمقارنة ما يتمناه الشخص بما يفعله فعليا، لأن الفجوة بين الرغبة والسلوك قد تكشف أسباب تعثره.

مراجعة الأفكار المتكررة:

عبارات مثل، انا دائمًا أفشل، أو" لا أحد يقدرني" ، قد تتحول إلى قناعات تؤثر في طريقة التعامل مع الآخرين واتخاذ القرارات.

تجربة سلوك جديد:

 أن التغيير يبدأ بخطوات بسيطة، مثل وضع حدود واضحة، أو استغلال فرصة جديدة، أو تقبل الإطراءات دون التقليل من الذات، لأن السلوك الجديد يساعد على بناء أنماط تفكير مختلفة.

هل قانون الرنين يعني أننا مسؤولون عن كل ما يحدث لنا؟

يؤكد الخبراء أن هذا المفهوم لا يفسر جميع أحداث الحياة، فهناك ظروف خارجة عن إرادة الشخص ، مثل المرض أو الحوادث أو الأزمات،  لكنه قد يساعد على فهم تأثير الأفكار والمعتقدات في السلوك والاختيارات اليومية.

هل يجب أن يكون الإنسان إيجابي طوال الوقت؟:

بالطبع لا،  فالتعامل الصحي مع المشاعر لا يعني إنكار الحزن أو الغضب، وإنما الاعتراف بها ثم اختيار الطريقة المناسبة للتعامل معها، لأن التوازن النفسي أهم من التظاهر بالإيجابية الدائمة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة