قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأشخاص الذين يصورون الحرائق والدمار والحوادث؛ بهدف إثار البلبلة في مجتمعه، والإساءة إلى دولته ومنطقته، فهذا غير جائز شرعًا.
وأضاف كمال، خلال برنامجه على قناة "الناس"، أنه في حالة تصوير شخص للمصائب والحوادث، وكان يستطيع مساعدة الأخرين وحل المشكلة؛ لكنه ترك كل ذلك للتصوير، فهذا منهي عنه في الشريعة الإسلامية.
واستند في ذلك، إلى حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: " مَنِ استطاع منكم أنْ ينفعَ أخاهُ فَلْيَنْفَعْهُ"، مضيفًا أن الرسول الكريم لم يحدد نوع الأخوة؛ لأنه كان يقصد أخاه في الأنسانية.
ونصح بمن يفعل ذلك، أن يترك هاتفه، ويهب لمساعدة أخيه إذا تعرض لمصيبة، مضيفًا أن هناك ثقافة انتشرت بأن الشخص يترك المصيبة؛ ليصورها.
وتساءل الشيخ، عن أين الشهامة، والرجولة في من يفعل ذلك، مضيفًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من صفاته المروءة والشهامة والرجولة.
وأضاف، أن هناك حالة أخرى يجوز فيها التصوير، وهو عندما يصور الشخص لتوثيق الحادث، وعرضه على الجهات المختصة؛ لكشف باطل، أو رفع حق، مؤكدًا أن شرط جواز التصوير هنا، ألا يكون فيه كشف لعورات الأشخاص.