أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الانتهاء من سداد مستحقات شركاء الاستثمار كان خطوة ضرورية لتهيئة المناخ أمام ضخ استثمارات جديدة في أنشطة البحث والاستكشاف وتنمية حقول الغاز الطبيعي.
وأوضح الوزير، خلال الجمعية العامة للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، أن استعادة ثقة الشركاء أسهمت في دعم عودة النشاط الاستثماري والحفاظ على الإنتاج من التراجع إلى مستويات أكثر انخفاضًا، بما كان سيؤدي إلى زيادة أعباء الاستيراد.
وأشار إلى أن صناعة الغاز، خاصة في مناطق المياه العميقة بالبحر المتوسط، تحتاج إلى استثمارات ضخمة وطويلة الأجل، موضحًا أن تكلفة حفر بئر «فيلوكس-1» بغرب البحر المتوسط بلغت نحو 95 مليون دولار، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات المطلوبة للوصول إلى موارد جديدة.
وأكد بدوي أهمية توفير بيئة استثمارية محفزة لاستمرار شركات البترول العالمية في ضخ استثماراتها، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على الإسراع بتحويل الاكتشافات الجديدة إلى إنتاج فعلي وفق برامج زمنية محددة.
وأضاف أن خطة زيادة الإنتاج تعتمد على العمل بالتوازي في ثلاثة مسارات، تشمل زيادة إنتاج الحقول القائمة، وتنمية الاكتشافات الجديدة، وتكثيف أعمال البحث والاستكشاف، بما يدعم استعادة معدلات نمو الإنتاج المحلي من الغاز.