مع التقدم في العمر، قد تتأثر حاسة السمع نتيجة مجموعة من العوامل الصحية والعادات اليومية، ما يجعل الانتباه إلى أي تغير في القدرة على السمع أمرا مهما لتجنب تفاقم المشكلة والحصول على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.
وحول هذا السياق، أوضحت وزارة الصحة والسكان المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أبرز أسباب فقدان السمع خلال مرحلة البلوغ والشيخوخة:
- الأمراض المزمنة التي قد تؤثر في وظائف الجسم والأعصاب.
- تصلب الأذن، الذي قد يسبب تراجعا تدريجيا في القدرة على السمع.
- التدخين، لما قد يرتبط به من تأثيرات سلبية على الدورة الدموية ووظائف الأذن.
- التدهور الحسي العصبي المرتبط بالتقدم في السن، والذي يعد من الأسباب الشائعة لفقدان السمع لدى كبار السن.
- فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ، وهو تغير سريع في القدرة على السمع يستدعي التقييم الطبي.
وللحفاظ على صحة السمع، ينصح بالاهتمام بالحالة الصحية العامة، وتجنب العادات التي قد تؤثر سلبا في الأذن، وعدم تجاهل أي تغير مفاجئ أو ملحوظ في القدرة على السمع.
وفي حال ظهور مشكلة في السمع، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب، وإجراء الفحوص اللازمة، والحصول على العلاج أو الرعاية المناسبة وفقا للحالة.