شددت دكتورة إلهام شاهين، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، على ضرورة الاتباع السليم للنهج الديني والطبي عند الشعور بأي أذى ناجم عن السحر أو الحسد، محذرين من الانجرار وراء الدجالين والمشعوذين حتى وإن ادعوا العلاج بالقرآن الكريم.
وأكدت الدكتورة إلهام شاهين، خلال استضافتها ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، أن أولى الخطوات وأهمها هي الاستعانة بالطبيب البشري العضوي والنفسي للتأكد من خلو الجسد من أي أمراض، مشيرة إلى أن الكثير من الأعراض العضوية والنفسية قد تتشابه في ظاهرها مع حالة الأذى أو السحر.
وأوضحت شاهين أن العلاج القاطع والديني يتمثل في رقية الإنسان لنفسه دون الحاجة للجوء إلى الآخرين ليرقوه، مع أهمية التحلي باليقين التام بالله تعالى، مستشهدة بالحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي".
وحول وسائل العلاج والتحصين بالقرآن الكريم، ركزت المداخلة على المواظبة على قراءة سورة البقرة أو تشغيلها وسماعها بالبيت، مؤكدة أن "البطلة" (أي مرده الشياطين) لا تستطيع مواجهتها، بالإضافة إلى الرقية الذاتية بقراءة فاتحة الكتاب، وأية الكرسي، والمعوذتين بأعداد فردية بانتظام على النفس، مع ضرورة الاستمرارية وعدم اليأس والثقة واليقين التام بشفاء كلام الله تعالى.