قال الفنان محمد رياض «يسعدني ويشرفني أن أرحب بحضراتكم جميعا في حفل ختام الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري،. إن هذه ليست مجرد كلمة ختام لهذه الدورة فحسب، بل هي ختام لأربع دورات توليت فيها رئاسة هذا المهرجان؛ فقد تشرفت بتحمل هذه المسؤولية، وكانت في عقلي ووجداني أهداف كثيرة، نجحنا بفضل الله في تحقيق جزء كبير منها، وما تحقق من إنجازات لم يكن بجهد فردي، بل بجهود جميع الزملاء الذين عملوا معي، والذين أتوجه إليهم جميعا بخالص الشكر والتقدير.

وجاء ذلك في حفل ختام المهرجان القومي للمسرح المصري، الذي انطلق مساء اليوم بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية بحضور نخبة من الفنانين والفنانات والمسرحيين من الأساتذة والأكاديميين وشباب المسرح المصري
و أضاف الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري:«لقد كان من أهم أهدافنا كسر المركزية والانحياز إلى الأقاليم والمحافظات، تلك النظرية التي نادى بها كثير من الاقتصاديين، وفي مقدمتهم مفكرنا الكبير جلال أمين؛ فلفترات طويلة عانت الأقاليم من التهميش، وكان أبناؤها يقولون عند ذهابهم إلى القاهرة: 'نحن ذاهبون إلى مصر'، وكأن مصر لا تعني إلا القاهرة! لذلك سعينا ليس فقط إلى أن يصل المسرح إلى الأقاليم، بل أن يذهب المهرجان نفسه إليها، وأشعر بفضل الله أننا نجحنا في ذلك.
وتابع: «وحرصتُ منذ توليت رئاسة المهرجان على ألا يكون مهرجانا للمسرحيين فقط، بل مهرجانا للجمهور والناس جميعا، وألا يعتمد على الأسماء المعروفة فحسب، بل أن يفتح أبوابه لأجيال جديدة؛ ليس لاكتشافها فقط، بل لتقديمها وتمكينها وإتاحة الفرصة أمامها، من السهل أن نحلم، ولكن الصعب هو تحويل الحلم إلى واقع، وأعتقد بفضل الله أنناُ وُفِّقنا في ذلك. ومن خلال تجربة كسر المركزية والانحياز للأقاليم، تأكد لنا أن الفن والثقافة هما ضمير الأمة، وأن ما نطمح إليه لا يتحقق إلا بتكاتف الجميع.

وتابع: "من هنا، أتوجه بخالص الشكر والتقدير للسادة المحافظين، وأخص بالشكر السيد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، واللواء خالد فودة الذي ساعدنا كثيراً في هذا الاتجاه. واسمحوا لي أن أشكر أعضاء اللجنة العليا للمهرجان، والدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة نيفين الكيلاني على دعمها للمهرجان، والأستاذ هشام عطوة".
