الجمعة 14 اغسطس 2026

سيدتي

دراسة تؤكد.. علاقة المراهق بوالديه تحميه من السلوكيات الخطرة في المستقبل

  • 14-8-2026 | 13:29

التواصل الجيد مع الأبناء

طباعة
  • عزة أبو السعود

التواصل الجيد مع الأبناء خلال فترة المراهقة قد يكون له تأثير يستمر لسنوات، فقد كشفت دراسة حديثة أن المراهقين الذين يشعرون بالدفء والقرب من والديهم قد يتمتعون بصحة نفسية أفضل ويكونون أقل عرضة لبعض السلوكيات الخطرة عند بلوغهم.

وفيما يلي نستعرض أبرز ما توصلت إليه الدراسة، وكيف يمكن للآباء الحفاظ على التواصل مع أبنائهم خلال فترة المراهقة، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:

علاقة أقوى بالوالدين ارتبطت بسلوكيات أكثر أمان:

وفقا لدراسة اجريت على أكثر من 15 ألف مراهق، وتمت متابعة المشاركين منذ سنوات المراهقة وحتى مرحلة الشباب، بهدف معرفة العلاقة بين جودة التواصل مع الوالدين والنتائج الصحية في السنوات اللاحقة، وكان المشاركون تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا عند جمع البيانات الأولية عامي 1994 و1995، ثم تمت متابعتهم بعد أكثر من عقد، عندما أصبحوا في عمر يتراوح بين 24 و32 عام.

ماذا يعني التقارب مع المراهق؟:

لا يعني التقارب أن يتحول الوالدان إلى أفضل أصدقاء لأبنائهما، أو أن يختفي دورهم في وضع القواعد والحدود، قد يكون التقارب في أشياء بسيطة، مثل أن يستمع الأب إلى ابنه أثناء رحلة بالسيارة دون أن يقدم النصائح فورا، أو أن تسأل الأم ابنتها عن مشكلة تواجهها مع إحدى صديقاتها دون تحويل الحديث إلى تحقيق، كما يمكن أن يكون من خلال قضاء وقت مشترك في الطهي أو المشي أو مشاهدة شيء يحبه الأبناء، أو حتى الجلوس معًا والتحدث في موضوع لا علاقة له بالدراسة.

لا تجعلي كل حديث عن الدرجات:

قد تسيطر الدراسة والامتحانات والواجبات والحضور على كثير من الأحاديث داخل المنزل، لكن التواصل مع المراهق يحتاج إلى مساحة أبعد من التحصيل الدراسي، يمكن للوالدين سؤال أبنائهم عن الأغاني التي يحبونها، أو الأفلام التي يشاهدونها، أو أصدقائهم واهتماماتهم، دون تحويل كل إجابة إلى نصيحة أو درس، فالشعور بأن اهتمام الوالدين مرتبط فقط بالدرجات والإنجاز قد يجعل المراهق أقل رغبة في مشاركة تفاصيل أخرى من حياته.

استمعي قبل تقديم النصيحة:

من العادات التي يمكن للوالدين تجربتها، عدم تقديم الحلول فورا عندما يتحدث المراهق عن مشكلة ما، بدلا من ذلك، يمكن البدء بأسئلة بسيطة مثل، ماذا حدث؟"، وكيف شعرت؟، وما رأيك في الأمر؟،  ثم تقديم الرأي أو النصيحة إذا كان الابن أو الابنة يرغب في سماعها، ويصبح هذا الأسلوب أكثر أهمية عندما يتعلق الأمر بموضوعات تثير قلق الوالدين، مثل ضغط الأصدقاء أو العلاقات أو التدخين.

اجعلي المنزل مكان آمن للحديث عن الأخطاء:

من أهم أهداف التربية خلال سنوات المراهقة أن يعرف الابن  إلى أين يتجه عند مواجهة مشكلة، فإذا كان المراهق يعتقد أن إخباره لوالديه سيؤدي حتما إلى الغضب والعقاب، فقد يفضل إخفاء ما يحدث، أما إذا شعر بأن والديه قد يغضبان من التصرف، لكنهما سيساعدانه في التعامل مع المشكلة، فقد يكون أكثر استعدادًا لطلب المساعدة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة