الجمعة 14 اغسطس 2026

سيدتي

منها التجاهل.. علامات تكشف السلوك العدواني غير المباشر في العلاقات العاطفية

  • 14-8-2026 | 01:12

السلوك العدواني غير المباشر

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تواجه بعض النساء مواقف محيرة في العلاقات العاطفية، خاصة عندما يعبر الشريك عن غضبه أو استيائه بطريقة غير مباشرة، مثل التجاهل المتكرر أو الصمت لفترات طويلة أو استخدام التلميحات بدلا من الحديث بوضوح، ورغم أن هذه التصرفات قد تبدو أقل حدة من الخلافات المباشرة، فإن تكرارها قد يسبب التوتر ويؤثر على الشعور بالأمان والاستقرار داخل العلاقة.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز العلامات التي قد تكشف استخدام العدوانية السلبية في العلاقة العاطفية، والفرق بينها وبين الحاجة الطبيعية إلى الهدوء، وكيف يمكن التعامل معها بطريقة صحية، وفقا لما نشر على موقع "Self"

-يشير مفهوم العدوانية السلبية إلى التعبير عن المشاعر السلبية، مثل الغضب أو الاستياء، بصورة غير مباشرة بدلا من التحدث عنها بوضوح وصراحة، وقد تظهر هذه الطريقة في العلاقات العاطفية من خلال التجاهل أو التأجيل المتعمد أو الردود المقتضبة، أو إظهار الموافقة على أمر ما مع عدم الالتزام به لاحقا، وقد يستخدم أحد الطرفين السخرية أو التلميحات للتعبير عن غضبه، بدلا من توضيح ما يزعجه بشكل مباشر، ما يجعل الطرف الآخر في حيرة من أمره بشأن السبب الحقيقي وراء هذا التصرف.

-قد يكون التجاهل من أبرز العلامات التي تستحق الانتباه، خاصة عندما يتكرر دون توضيح السبب أو يتحول إلى وسيلة لدفع الطرف الآخر إلى الشعور بالذنب، وهنا يجب التفرقة بين التجاهل المتعمد وبين رغبة الشريك في الحصول على بعض الوقت للهدوء بعد الخلاف. فالحاجة إلى مساحة مؤقتة أمر طبيعي، لكن المشكلة تبدأ عندما يستخدم الصمت لمعاقبة الطرف الآخر أو الضغط عليه.

-قد يشعر أحد الطرفين بالغضب لكنه يرفض الحديث عنه بشكل مباشر، فيلجأ إلى التعليقات الساخرة أو التلميحات أو التصرف بطريقة توصل رسالة غير واضحة، وهذا الأسلوب قد يجعل المرأة تحاول باستمرار تفسير ما يحدث والبحث عن السبب، بدلا من الوصول إلى حل واضح للمشكلة، ما يزيد من حالة التوتر داخل العلاقة.

-من العلامات الأخرى إظهار الموافقة على طلب أو اتفاق، ثم عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بصورة متكررة، وقد يبدو الأمر في البداية مجرد نسيان أو تقصير، لكن تكراره بطريقة واضحة قد يكون وسيلة غير مباشرة للتعبير عن الرفض أو الغضب.

كيف تتعاملين مع هذه التصرفات؟

-تبدأ مواجهة هذه السلوكيات بالحوار الهادئ والمباشر، مع التركيز على التصرف نفسه وتأثيره، بدلا من توجيه اتهامات إلى شخصية الشريك.

-يمكن للمرأة أن توضح ما تشعر به، وتطلب معرفة السبب الحقيقي وراء التصرف، مع وضع حدود واضحة أمام السلوكيات التي تسبب لها ضغطا نفسيا.

-من المهم أن تراجع المرأة طريقة تعبيرها هي الأخرى عن مشاعرها واحتياجاتها، لأن الخوف المستمر من المواجهة قد يدفع الطرفين إلى الاعتماد على الصمت والتلميحات بدلا من الحوار.

أخبار الساعة