الأربعاء 12 اغسطس 2026

أخبار

وزارة الأوقاف تحتفي باليوم الدولي للشباب وتؤكد أهمية بناء الوعي وتمكين الأجيال الجديدة

  • 12-8-2026 | 19:05

وزارة الأوقاف

طباعة

تحتفي وزارة الأوقاف باليوم الدولي للشباب، الذي يوافق الثاني عشر من أغسطس من كل عام، منذ إقراره في الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم 54/120 الصادر في 17 من ديسمبر 1999م؛ تأكيدًا لأهمية الشباب ودورهم المحوري في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، ودعمًا لجهود تمكينهم وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية. 

لقد أولى الإسلام مرحلة الشباب عناية خاصة؛ لما تمثله من قوة وقدرة وطاقة وهمّة، ويحث على اغتنامها في تحمل المسئولية والعمران والابتكار، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ [الكهف: 13]، وقال سيدنا رسول الله ﷺ: «اغتنم خمسًا قبل خمس... وشبابَك قبل هَرَمِك» (رواه الحاكم). ومن ثم فإن حسن توجيه طاقات الشباب، واستثمار أوقاتهم وقدراتهم، وبناء شخصياتهم علميًّا وفكريًّا وأخلاقيًّا، يمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات ونهضة الأوطان. 
ويأتي بناء الوعي في مقدمة مسارات العناية بالشباب؛ فالشاب الواعي القادر على التمييز بين الحقائق والشائعات، والتفريق بين الفكر الرشيد والأفكار المنحرفة، والمتمسك بقيم دينه ووطنه، أكثر قدرة على تحمل المسئولية والمشاركة الإيجابية وصناعة المستقبل. ومن هنا تبرز أهمية تحصين الشباب من التطرف الفكري وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وترسيخ قيم الانتماء الوطني، والحوار، واحترام الاختلاف، والعمل والإتقان. 
وفي هذا السياق، تمتد جهود وزارة الأوقاف في رعاية الشباب عبر البرامج الدعوية والتثقيفية، والملتقيات الفكرية، والقوافل الدعوية، وبرامج التدريب والتأهيل، والمحتوى الإعلامي والرقمي، ومبادرة «صحح مفاهيمك»، بما يستهدف تصحيح المفاهيم، وترسيخ الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الديني والوطني، وإتاحة مساحات أوسع للتعلم والحوار والمشاركة والعطاء؛ انطلاقًا من أن بناء الإنسان الواعي القادر على التفكير السليم وتحمل المسئولية يمثل أساسًا راسخًا لبناء مجتمع قوي وقادر على مواصلة مسيرة التنمية. 
وتثمّن وزارة الأوقاف ما توليه الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من اهتمام بالشباب، انطلاقًا من الإيمان بأنهم قوة الوطن وصُنّاع مستقبله، وأن أفكارهم وإبداعاتهم ومشاركاتهم الفاعلة تمثل ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية. ويأتي توجيه الدولة بإتاحة مساحات أوسع أمام الشباب لطرح أفكارهم ومبادراتهم البنّاءة، ودعم مشاركتهم في خدمة المجتمع، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والانتماء والمسئولية الوطنية، تجسيدًا لرؤية متكاملة تجعل من تمكين الشباب وإطلاق طاقاتهم شريكًا أصيلًا في صناعة المستقبل. 
حفظ الله مصر، ووفق شبابها خصوصًا وأبناءها عمومًا لما فيه خير الناس وريادة الوطن، وأن يجعلهم دائمًا قوة بناء وعطاء، وأن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة