الجمعة 14 اغسطس 2026

تحقيقات

هلال ربيع الأول يزين السماء الليلة.. «نور الأرض» يضيف جمالًا للمشهد الفلكي

  • 14-8-2026 | 14:26

هلال ربيع الأول

طباعة
  • محمود غانم

تتجه أنظار عشاق الفلك والفضاء، اليوم الجمعة، إلى السماء لمتابعة ظهور هلال شهر ربيع الأول في الأفق الغربي عقب غروب الشمس، في مشهد فلكي مميز يتيح فرصة للرصد والتصوير، خاصة مع صفاء الأجواء، وسط أجواء تجمع بين جمال الظاهرة الفلكية والتأمل في حركة القمر ومراحله المختلفة.

هلال ربيع الأول

يُرى، عقب غروب شمس اليوم الجمعة، هلال شهر ربيع الأول باتجاه الأفق الغربي، في مشهد سماوي بديع يتيح فرصة مناسبة للرصد والتصوير في حال صفاء الأجواء.

وخلال رصد الهلال، يمكن ملاحظة ظاهرة «نور الأرض»، حيث ينعكس ضوء الشمس عن سطح الأرض ليضيء بصورة خافتة الجزء غير المضاء من القمر، ما يمنح المشهد جمالًا إضافيًا يمكن تمييزه بالعين المجردة، خاصة في ظروف الرصد الجيدة.

ومع استمرار القمر في حركته شرقًا في مداره حول الأرض، يتغير موقعه الظاهري بين النجوم من ليلة إلى أخرى، مما يجعله دليلًا بصريًا ممتعًا لتتبع مساره في السماء والتعرف على الأجرام السماوية القريبة منه، حسب الجمعية الفلكية بجدة.

وتُعد هذه الفترة بداية مناسبة لمتابعة القمر في رحلته الليلية، وكذلك لرصد الأجرام السماوية الخافتة بعيدًا عن وهج القمر المكتمل، في تجربة فلكية ممتعة تجمع بين التأمل والمعرفة.

رصد الظاهرة

وتُعتبر الحقول الزراعية والسواحل والصحاري والجبال من أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية بشكل عام، مع الإشارة إلى أن رصد الأحداث والظواهر الفلكية لا يسبب أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض، باستثناء كسوف الشمس، إذ إن النظر إليه بالعين المجردة قد يسبب أضرارًا بالغة للعين.

أما باقي الظواهر والأحداث الفلكية، فتُعد مشاهدتها ممتعة، ويحرص هواة الفلك والمهتمون بعلوم الفضاء على متابعتها وتصويرها.

فترات القمر

يمر القمر بثماني فترات في دورته الشهرية، يأتي أولها «المحاق»، وفي تلك الفترة يظهر القمر بشكل مظلم عند النظر إليه من الأرض، وذلك لأن الجزء المضيء يكون في الجانب الآخر الذي يواجه ضوء الشمس.

ومن بعد المحاق يأتي «الهلال»، نتيجة لدوران القمر حول الأرض، ويصبح الجانب الذي ننظر إليه من الأرض أكثر إضاءة، جراء أشعة الشمس المباشرة، ثم تأتي «التربيع الأول»، حين يصبح النصف الأيمن من القمر مضيئًا، والجانب الأيسر معتمًا.

وبعد ذلك يحل «الأحدب المتزايد»، نتيجة تعرض أكثر من نصف القمر إلى ضوء الشمس، يعقب ذلك مرحلة «البدر»، والتي تحل حين يكون القمر على استقامة واحدة مع الشمس والأرض.

ثم تأتي من بعد ذلك مرحلة «الأحدب المتناقص»، وهي عكس «الأحدب المتزايد»، إذ تتناقص فيها إضاءة القمر، ويخلفها مرحلة «التربيع الأخير»، وهي عكس «التربيع الأول»، أي يكون الجزء الأيسر من القمر مضيئًا، فيما يصبح الجانب الأيمن معتمًا.

ثم تختتم مراحل القمر بمرحلة «الهلال الثاني»، والذي يستمر حتى طور المحاق التالي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة