كشفت الصين والبرازيل تفاصيل مشروع مشترك لإطلاق قمر صناعي للأرصاد الجوية والبيئة قادر على مراقبة قارة أمريكا الجنوبية بأكملها، وتوفير خدمات الإنذار المبكر من الكوارث على مدار 24 ساعة.
ومن شأن المشروع، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ساوث تشينا مورنينج بوست" المحلية اليوم الجمعة، أن يضع البرازيل ضمن مجموعة محدودة من الدول القادرة على تطوير وتشغيل الأقمار الصناعية الثابتة بالنسبة إلى الأرض.
وبعد ما يقرب من أربعة عقود من التعاون الدولي بين البلدين في مجال الفضاء، أعلنت البرازيل والصين تفاصيل المشروع الجديد لإطلاق قمر صناعي متطور لمراقبة الأحوال الجوية والبيئية.
ووفقًا لقسم علوم الفضاء في المعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء "INPE"، سيتمكن القمر الصناعي من مراقبة مختلف أنحاء قارة أمريكا الجنوبية.
وقال أدينيلسون روبرتو دا سيلفا، المنسق العام للهندسة والتكنولوجيا في المعهد، تعليقا على ذلك، إن القمر الصناعي سيوفر "تحسينات في التنبؤ بالطقس، ومراقبة الكوارث، وأنظمة الإنذار المبكر التي يمكن أن تنقذ الأرواح".
وكُشفت التفاصيل الأولى لبرنامج CBERS-5، أو القمر الصناعي الصيني-البرازيلي لموارد الأرض، عقب اجتماعات فنية عُقدت في مايو بين المعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء ووفد صيني.
ومن المقرر إطلاق القمر الصناعي من موقع إطلاق صيني في عام 2030، على أن يتعاون البلدان في مختلف جوانب المشروع.
وقال المعهد إن الاتفاق المبرم بين البلدين ينص على أن البرازيل ستكون مسؤولة عن منصة القمر الصناعي، بينما ستتولى الصين مسؤولية الحمولة الخاصة بالأرصاد الجوية والبيئية.