السبت 15 اغسطس 2026

ثقافة

في ذكرى ميلاده.. والتر سكوت رائد الرواية التاريخية في الأدب الأوروبي

  • 15-8-2026 | 12:46

والتر سكوت

طباعة

في مثل هذا اليوم من عام 1771، وُلد الكاتب والشاعر والمؤرخ الاسكتلندي السير والتر سكوت بمدينة إدنبرة، ليصبح واحدًا من أبرز رموز الأدب الأوروبي في القرن التاسع عشر، ومؤسسًا لفن الرواية التاريخية.

نشأ سكوت في عائلة مرموقة تعمل في مجال القانون، وكان الابن التاسع في أسرة فقدت عددًا من أطفالها. وفي طفولته، أُصيب بشلل الأطفال، ما أثر على قدرته على الحركة، لكنه لم يحل دون شغفه بالتعلم والقراءة.

التحق سكوت بجامعة إدنبرة ودرس القانون، إلا أن اهتمامه الأكبر اتجه إلى الأدب والتاريخ والأساطير الشعبية، وهي المجالات التي أصبحت لاحقًا محورًا رئيسيًا في أعماله.

أبرز أعماله الأدبية
بدأ سكوت مشواره الأدبي بجمع ونشر القصائد الشعبية في كتاب «Minstrelsy of the Scottish Border»  خلال عامي 1802 و1803، ثم كتب عددًا من القصائد الملحمية، من أبرزها «لحن آخر منشد» عام 1805، و«مارميون» عام 1808، و«سيدة البحيرة» عام 1810.

وانتقل بعد ذلك إلى كتابة الرواية، وأصدر سلسلة «روايات ويفرلي» التي نُشرت بين عامي 1814 و1832، ومن أشهر أعمالها «ويفرلي» عام 1814، و«قلب ميدلوثيان» عام 1818، و«روب روي» عام 1817، و«إيفانهو» عام 1819، و«عروس لامرمور» عام 1819، إلى جانب «كينيلورث» و«كوينتين دوروارد».

ويُعد سكوت أول من رسّخ الرواية التاريخية باعتبارها نوعًا أدبيًا مستقلًا، من خلال الدمج بين الشخصيات الخيالية والأحداث التاريخية الواقعية. كما ترك تأثيرًا واسعًا في الأدبين الأوروبي والأمريكي، وألهم عددًا من كبار الكتاب، من بينهم ألكسندر دوما وتولستوي.

وأسهم سكوت في إحياء الاهتمام بالتراث الاسكتلندي والاحتفاء بالهوية القومية من خلال أعماله. وإلى جانب نشاطه الأدبي، شغل عددًا من المناصب القانونية، من بينها شريف مقاطعة سيلكيرك وكاتب جلسات المحكمة، كما كان ناشطًا في الحياة الثقافية والسياسية وشارك في تأسيس مجلة «Quarterly Review».

وحصل سكوت على لقب بارونيت عام 1820، كما بنى منزله الشهير «أبوتسفورد» على الطراز القوطي.

وتوفي السير والتر سكوت في 21 سبتمبر 1832 بمنزله في أبوتسفورد، عن عمر ناهز 61 عامًا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة