شهدت الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، اليوم السبت، فعاليات إطلاق مبادرة «خطوة أمان»، التي ينظمها صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر التابع لرئاسة مجلس الوزراء، تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة بصفتها الشريك الاستراتيجي للمبادرة، وذلك في إطار جهود التوعية بمخاطر جريمة الاتجار بالبشر والوقاية منها، وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، وذلك من رحاب مكتبة الإسكندرية.
وذلك بحضور السفير عمرو رمضان رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والدكتورة صفاء الشريف مدير مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية وعدد من ممثلي الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين والشباب والمتطوعين والمشاركين في فعاليات المبادرة.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة أميرة يسن، أن إطلاق المبادرة من محافظة الإسكندرية يمثل نقطة بداية مهمة لرسالتها الوطنية، مشيرةً إلى أهمية وصول رسائل «خطوة أمان» إلى مختلف محافظات الجمهورية وأكبر عدد ممكن من المواطنين والشباب، تأكيدًا على أن الوعي مسؤولية مشتركة، وأن حماية الإنسان تبدأ بخطوة، وكل خطوة تصنع فارقًا.
وأوضحت نائب المحافظ أن مواجهة جريمة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية لا تقتصر على الإجراءات القانونية والأمنية فقط، وإنما تبدأ بالوعي والوقاية، وبقدرة المواطن على التعرف على أساليب الاستدراج والاستغلال ومؤشرات الخطر، خاصة في ظل التطور الكبير في استخدام الإنترنت والوسائط الرقمية في عمليات الاستدراج.
كما أكدت أهمية دور الشباب في نجاح المبادرة، باعتبارهم سفراء للوعي، وقادرين على نقل رسائل المبادرة إلى أصدقائهم وأسرهم ومجتمعاتهم، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على حماية أفراده.
وتهدف مبادرة «خطوة أمان» إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر جريمة الاتجار بالبشر، وأساليب الاستدراج والاستغلال المرتبطة بها، ورفع القدرة على الوقاية والتعرف المبكر على مؤشرات الخطر، إلى جانب التعريف بآليات الإبلاغ وطلب المساعدة والخدمات المتاحة لدعم الضحايا.
وتضمنت المبادرة عددًا من الأنشطة التوعوية والمجتمعية، من بينها ميني ماراثون توعوي لمسافة نحو 5 كيلومترات، بمشاركة نحو 500 مشارك، حيث انطلقت الفعاليات من ساحة مكتبة الإسكندرية، وفق المسار المحدد حتى جراج الإبراهيمية في اتجاه كوبري ستانلي، ثم العودة إلى ساحة مكتبة الإسكندرية، كما شملت منطقة تفاعلية للشباب والأطفال والأسر، وأنشطة تطوعية وألعابًا تعليمية وتعريفية بمخاطر الاستغلال وأساليب الوقاية، إلى جانب مسابقات وتحديات مجتمعية، ومنصات تعريفية للجهات والشركاء، ومواد توعوية مطبوعة ورقمية، وحملات إعلامية ورقمية مصاحبة.
كما شهدت فعالية الإطلاق مشاركة عدد من الجهات والشركاء، من بينهم صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة الصحة والسكان، والهلال الأحمر المصري، إلى جانب مجتمعات الجري وشبكات المتطوعين، مع التنسيق مع المحافظات ومنظمات المجتمع المدني والجامعات وشركاء القطاع الخاص لدعم تنفيذ المبادرة.