الخميس 20 اغسطس 2026

سيدتي

للأبناء في مرحلة المراهقة.. عادات تساعد على تقوية علاقتكما بوالديكم

  • 20-8-2026 | 16:05

المراهقة

طباعة
  • عزة أبو السعود

مع دخولك مرحلة المراهقة، قد تشعرين برغبة أكبر في الاستقلال واتخاذ قراراتك بنفسك، وقد تصبح بعض النقاشات مع والديك أكثر صعوبة بسبب اختلاف وجهات النظر، لكن الحفاظ على علاقة قريبة معهم لا يعني التخلي عن خصوصيتك أو استقلالك، بل يحتاج إلى طريقة أفضل في الحوار والتعبير عن احتياجاتك واحترام وجهة نظرهم.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الخطوات التي تساعدك على تقوية علاقتك بوالديك والحفاظ على ثقتهم بك، وفقا لما نشره موقع Times of India.

تحدثي إلى والديك حتى عندما تشعر بالحرج:

ليس من الضروري أن تكون كل محادثة مع والديك جادة أو مرتبطة بمشكلة كبيرة،  فالحديث عن تفاصيل يومك، أو موقف طريف حدث في المدرسة، أو برنامج تلفزيوني تتابعه، يمكن أن يساعد في إبقاء التواصل مفتوح بينكما، وعندما يعتاد والداك على معرفة تفاصيل حياتك اليومية، قد يصبح من الأسهل عليك اللجوء إليهما عندما تواجه مشكلة حقيقية أو تحتاج إلى نصيحة.

أخبريهما عندما تحتاج إلى مساحة شخصية:

تعد الرغبة في الخصوصية جزء  طبيعي من النمو، لكن الابتعاد المفاجئ عن الجميع قد يجعل والديك  يشعران بالقلق، بدلا من الانعزال أو رفض الحديث معهما، يمكنك توضيح أنك تحتاج إلى بعض الوقت بمفردك، وأنك ستتحدث معهما لاحقا،  بهذه الطريقة، سيفهم والداك أنك تحتاج إلى مساحة شخصية، وليس أنك تحاول إبعادهما عن حياتك.

استمعي إلى وجهة نظرهما أيضا:

من السهل أن تشعر بأن والديك لا يفهمانك عندما يرفضان طلب أو قرار  تريده. لكن قبل أن يتحول النقاش إلى جدال، حاول أن تسألهما عن السبب وراء موقفهما، قد لا تتفق في النهاية مع قرارهما، لكن فهم مخاوفهما يمكن أن يجعل الحوار أكثر هدوء وأقل إحباط للطرفين.

اختاري الوقت المناسب للمحادثات الصعبة:

نادرا ما تنجح المحادثات الجادة عندما يكون الجميع غاضبين أو متوترين، فاذا كنت ترغب في مناقشة الخروج في وقت متأخر، أو إحدى الصداقات، أو قواعد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أو أمر اخشى إخبار والديك به، فاختر وقت أكثر هدوء، بدء الحديث عندما لا يكون أي من الطرفين منزعج  يمنحكما  فرصة أفضل للاستماع إلى بعضكما البعض.

كوين صادقة بشأن أخطائك:

ليس مطلوب من المراهقين إخبار والديهم بكل تفاصيل حياتهم، لكن إخفاء خطأ ما قد يجعل المشكلة الصغيرة أكبر مع مرور الوقت، قد يكون الاعتراف بالخطأ صعب في البداية، لكن الصراحة تساعد على بناء الثقة، خاصة عندما يرى الوالدان استعدادك لتحمل مسؤولية أفعالك.

أظهري تقديرك بطرق بسيطة:

لا تحتاجي إلى القيام بمبادرة كبيرة حتى تشعر والديك بتقديرك لهما، فكلمة شكر بسيطة، أو المساعدة في أحد الأعمال المنزلية، أو الاطمئنان عليهما بعد يوم عمل شاق، يمكن أن تحدث فرق كبير،  فهذه التصرفات الصغيرة قد تعبر عن مشاعرك تجاههما أكثر مما يفعل حديث طويل.

لا تجعلي كل خلاف معركة:

من الطبيعي ألا تتفقي مع والديك في كل شيء، لكن ليس كل اختلاف في الرأي يستحق أن يتحول إلى معركة، فهناك نقاشات تستحق الدفاع عن وجهة نظرك فيها، بينما يمكن تجاوز نقاشات أخرى، تعلم كيفية الاختلاف دون صراخ أو إهانة أو استحضار أخطاء الماضي، يعد  جزء مهم من بناء علاقة صحية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة