الجمعة 21 اغسطس 2026

سيدتي

لا تنخدعي بصيحات السوشيال ميديا.. أخطاء شائعة تضر بشرتك

  • 21-8-2026 | 09:08

بشرة صحية ونضرة

طباعة
  • عزة أبو السعود

ترغب كل امرأة في الحصول على بشرة صحية ونضرة، وقد يدفعها ذلك إلى تجربة أحدث صيحات العناية بالبشرة التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع كثرة النصائح التي تعد بنتائج سريعة ومظهر أكثر إشراقا، لكن اتباع روتين طويل أو تجربة أكثر من منتج في الوقت نفسه لا يعني بالضرورة الحصول على بشرة أفضل، بل قد يؤدي الإفراط في استخدام بعض المكونات إلى تهيج الجلد وإضعاف حاجزه الواقي.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز أخطاء العناية بالبشرة والصيحات الرائجة التي ينبغي للمرأة الانتباه إليها، وفقا لما نشره موقع Times of India.

  التقشير الكيميائي في المنزل:

يحول البعض عصير الليمون وبيكربونات الصوديوم وخل التفاح إلى وصفات منزلية لتقشير البشرة، لكن المشكلة تكمن في التركيز ودرجة الحموضة، فعند إجراء التقشير لدى طبيب الجلدية، يتم اختيار المادة وتركيزها وفقا  لنوع البشرة ومشكلتها، مع متابعة رد فعل الجلد، أما استخدام المكونات المنزلية بشكل عشوائي فقد يؤدي إلى الحروق والتصبغات والندوب بدلا من الحصول على البشرة المتوهجة التي تعد بها هذه الوصفات.

جمع جميع المكونات النشطة في روتين واحد:

الريتينول، وفيتامين سي ، وأحماض ألفا هيدروكسي، والنياسيناميد وغيرها من المكونات قد تكون مفيدة عند استخدامها بطريقة مناسبة، لكن وضعها جميعا  في روتين واحد لا يعني بالضرورة الحصول على نتائج أفضل، فالبشرة تحتاج إلى المكونات المناسبة وبالجرعات والتوقيت المناسبين، مع إدخال المواد النشطة تدريجيا، وقد يؤدي الإفراط في استخدامها إلى الاحمرار والتقشر وتضرر الحاجز الواقي للبشرة.

الثقة بالفلاتر أكثر من البشرة الحقيقية:

أصبحت فلاتر التجميل جزء من الحياة اليومية، لكنها ساهمت أيضا  في تغيير الصورة التي يراها البعض للبشرة الطبيعية، فهي تخفي المسام والملمس والتصبغات والتفاصيل الطبيعية للوجه، ما قد يدفع البعض إلى البحث عن علاجات لمشكلات غير موجودة ،لذلك، من المهم التمييز بين مشكلة جلدية حقيقية وبين توقعات صنعتها الصور المعدلة والفلاتر.

الاعتماد على المنتجات التي تحتوي على SPF بدلا من واقي الشمس:

قد تحتوي بعض كريمات الأساس والمرطبات والمساحيق على عامل حماية من الشمس، لكن ذلك لا يعني أنها توفر وحدها الحماية الكافية، والسبب أن كمية المنتج المستخدمة فعليا قد تكون أقل بكثير من الكمية التي يتم استخدامها عند اختبار مستوى الحماية، لذلك، فإن الاعتماد على هذه المنتجات وحدها قد يترك البشرة معرضة لأضرار أشعة الشمس، والتي قد تظهر مع مرور الوقت في صورة تصبغات وعلامات أخرى.

علاجات الوجه بالثلج والتبريد الشديد:

تنتشر حيلة تمرير مكعبات الثلج على الوجه باعتقاد أنها تساعد على تصغير المسام وتقليل الانتفاخ، لكن المسام لا تحتوي على عضلات يمكنها الانقباض، لذلك لا يؤدي الثلج إلى تصغيرها فعليا، وقد يجعل الجلد والأوعية الدموية المحيطة تبدو أكثر شد بشكل مؤقت، ما يعطي انطباع بأن المسام أصبحت أقل وضوح، وفي المقابل، قد تسبب البرودة احمرار للبشرة الحساسة أو المتضررة، وفي حالات نادرة قد تؤدي إلى تهيج مرتبط بالبرد.

 

 

 تقليد روتين العناية الخاص بشخص آخر:

قد تبدو العناية بالبشرة المكونة من عشر خطوات جذابة، لكن المشكلة تبدأ عندما يتم نسخ روتين شخص آخر بالكامل دون معرفة ما إذا كان مناسبًا للبشرة، فالبشرة تختلف من شخص لآخر؛ وما قد يساعد في التعامل مع حب الشباب لدى شخص، قد يسبب تهيج أو يزيد الوردية لدى شخص آخر، ولذلك، لا ينبغي اختيار المنتجات لمجرد أنها نجحت مع صديقة أو مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي

اعتبار كل علامة حمراء حب شباب:

ليست كل البثور أو النتوءات التي تظهر على البشرة حب شباب، فبعضها قد يكون مرتبط بالهرمونات، أو بالتهيج، أو بأسباب أخرى تحتاج إلى تشخيص مختلف،  ولهذا فإن استخدام مواد قوية مثل بيروكسيد البنزويل أو حمض الساليسيليك بتركيزات مرتفعة دون معرفة السبب قد يؤدي إلى زيادة التهيج بدلا من علاج المشكلة.

اعتبار كل ما هو طبيعي آمن:

قد يبدو استخدام الزيوت العطرية أو العسل الخام أو مكونات نباتية مختلفة خيار لطيف، لكن كلمة طبيعي ،لا تعني بالضرورة أنه آمن لجميع أنواع البشرة فبعض المكونات النباتية قد تسبب الحساسية أو التهيج، خاصة عند استخدامها على بشرة ملتهبة أو متضررة، لذلك، يجب تقييم المكون وفق تأثيره وتركيزه ومدى ملاءمته للبشرة، وليس لمجرد أنه طبيعي.

شراء العلاج اعتماد على صور قبل وبعد:

قد تبدو صور النتائج قبل وبعد مقنعة للغاية، لكنها لا توضح دائمًا الصورة الكاملة، فالإضاءة، ونوع البشرة، والعلاجات الأخرى المستخدمة، ومدة ظهور النتيجة، كلها عوامل قد تؤثر في شكل الصورة النهائية، لذلك، لا ينبغي اختيار إجراء تجميلي أو علاج للبشرة اعتماد على صورة لشخص آخر فقط، دون معرفة مدى ملاءمته للحالة.

البحث عن حل سريع قبل مناسبة مهمة:

تزداد الرغبة في الحصول على نتائج سريعة قبل حفلات الزفاف والمناسبات، وقد يبحث البعض عن طريقة لتغيير مظهر البشرة خلال أيام قليلة، لكن البشرة الصحية لا تعتمد عادة على حل سريع، وإنما على عادات ثابتة ومتسقة تستمر لأسابيع وشهور، وقد يؤدي تجربة علاج جديد وقوي قبل مناسبة مباشرة إلى نتيجة عكسية، مثل التهيج أو الاحمرار أو ظهور الحبوب، بدلا من تحسين المظهر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة