السبت 22 اغسطس 2026

سيدتي

فيتامين "د "أم "ج ".. أيهما أفضل لدعم المناعة؟.. تقرير يجيب

  • 22-8-2026 | 01:30

صحة الجسم

طباعة
  • منة الله القاضي

تبحث كثير من النساء عن أفضل الفيتامينات لدعم جهاز المناعة، ويعتبر فيتاميني ج ود من العناصر المهمة لوظائف المناعة، ما يجعل البعض يتساءل أيهما أفضل لأحتياجات الجسم؟، وفيما يلي نستعرض تقرير عن فوائد كليهما وفقا لما نشر عبر موقع "health"

١- فيتامين ج يدعم وظائف المناعة :

يساعد فيتامين ج الجهاز المناعي على أداء وظائفه بصورة طبيعية، من خلال دعم وظائف الخلايا المناعية الفطرية والمكتسبة ، كما يعمل كمضاد للأكسدة ، ويساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة ، ومع ذلك لا يمثل فيتامين ج وسيلة تمنع الإصابة بالأمراض

٢- فيتامين ج قد يخفف أعراض البرد :

رغم أهمية فيتامين ج للمناعة، فإن تناوله لا يمنع الأشخاص الأصحاء من الإصابة بنزلات البرد ، وتشير الأدلة إلى أنه عند بدء تناوله مع ظهور الأعراض، قد يساعد بشكل محدود في تقليل مدة المرض

٣- فيتامين د ينظم استجابة المناعة :

يؤدي فيتامين د دور تنظيمي داخل الجهاز المناعي، إذ يساعد على التحكم في الالتهابات ومنع الاستجابات المناعية المفرطة التي يمكن أن تؤثر في الأنسجة السليمة ، كما يبدو أن الأشخاص الذين يعانون نقصه يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، ما يشير إلى أهميته في الحفاظ على كفاءة الجهاز المناعي وصحة الجسم بصورة عامة.

٤- نقص فيتامين د قد يزيد قابلية العدوى :

يرتبط انخفاض مستويات فيتامين د بزيادة القابلية للإصابة بالعدوى، لكن هذا لا يعني أن تناول مكملاته سيمنع المرض تلقائي ، فهو لم يكن أفضل من العلاج الوهمي في تقليل خطر الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة

٥- أيهما أفضل للمناعة؟ :

لا يمكن القول إن فيتامين د أو فيتامين ج أفضل من الآخر للمناعة، لأن لكل منهما وظيفة مختلفة ، ويشير الخبراء إلى أن التركيز ينبغي أن يكون على الحصول على مستويات كافية من الاثنين، بدلًا من اختيار أحدهما فقط. 

٦- مصادر فيتامين ج في الطعام :

يمكن للنساء الحصول على احتياجاتهن اليومية من فيتامين ج بسهولة من خلال تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات ، ومن أبرز مصادره البرتقال والحمضيات، والفلفل، والكيوي، والبروكلي والطماطم

٧- مصادر فيتامين د أكثر محدودية :

يعد الحصول على فيتامين د من الطعام أكثر صعوبة، لأن عددًا قليلًا من الأطعمة يحتوي عليه طبيعي بكميات جيدة ، وتشمل مصادره الأسماك الدهنية، وصفار البيض، وكبد البقر والفطر، إضافة إلى بعض الأطعمة المدعمة به

أخبار الساعة

الاكثر قراءة