كشفت وزارة الداخلية حقيقة منشور تم تداوله بإحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بالخارج بمواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الزعم بمقتل أعداد من الأشخاص على يد رجال الشرطة خلال الفترة من يناير 2025 وحتى نهاية يونيو 2026.
وأكد مصدر أمني أن ذلك الرقم تم جمعه من واقع البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية خلال مواجهتها مع العناصر الإجرامية شديدة الخطورة للتصدي للمحاولات الدؤوبة لإغراق البلاد بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة.
وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية تتعرض لمواجهات مسلحة خلال عمليات الضبط التي تتم وفقًا لإجراءات مقننة، وقد أسفر البعض منها عن استشهاد وإصابة العديد من ضباط وأفراد الشرطة، وتحرص الوزارة، في إطار من الشفافية، على الإعلان عن ذلك.
وأكدت أن تشويه تلك الجهود التي يتم اتخاذها لحماية المجتمع وتصويرها على نحو مغاير للحقيقة يأتي في إطار المخططات الآثمة للجماعة الإرهابية والمنظمات التي تدور في فلكها، من خلال مغازلة العناصر الإجرامية والمهربين واختلاق الأكاذيب وتزييف الحقائق، لمحاولة النيل من حالة الاستقرار الأمني التي تنعم بها البلاد.
وأكدت وزارة الداخلية أن رجال الشرطة عازمون دومًا على التفاني في إنجاز رسالتهم الوطنية مهما بلغت التضحيات والمخاطر، حرصًا على أمن وسلامة شعب مصر العظيم.