قد تشعر المرأة بالحيرة والألم عندما تلاحظ أن شريكها أصبح أقل اهتمام أو تواصل معها، خصوصا إذا كان هذا التغير مفاجئ ، لكن الابتعاد العاطفي لا يعني دائمًا انتهاء العلاقة، فقد يكون وراءه تراكم مشاعر أو خلافات لم تحل ، ولذلك نستعرض خطوات تساعدك على إسترجاع شريك حياتك، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"
١- تحدثي معه بهدوء عن سبب ابتعاده :
ابدئي بمحاولة فتح حوار هادئ مع شريكك حول التغير الذي طرأ على علاقتكما، بدلًا من توجيه الاتهامات أو لومه ، أخبريه أنك تفتقدين القرب الذي كان يجمعكما، وأن هدفك هو فهم ما حدث ومحاولة إصلاح العلاقة معًا
٢- راجعي تصرفاتك في العلاقة :
قد يكون من المفيد أن تسألي نفسك بصدق عما إذا كان هناك سلوك منك ساهم ولو جزئي ، في تباعد المسافة بينكما. ربما كنت ترفضين آراءه باستمرار، أو تحاولين تغيير وجهة نظره، أو تدخلين معه في نقاشات متكررة ، لا يعني ذلك تحملك مسؤولية ابتعاده بالكامل
٣- لا تتوقعي تغير فوري :
إذا بدأ شريكك في الابتعاد منذ فترة، فلا تتوقعي أن تعود العلاقة إلى طبيعتها بمجرد إجراء محادثة واحدة ، استعادة الثقة والقرب العاطفي تحتاج إلى وقت، خاصة إذا أصبح أحد الطرفين متحفظ أو غير مستعد للتعبير عن مشاعره ، لذلك تجنبي الضغط المستمر عليه
٤- أوقفي الحوار عندما يتحول إلى شجار :
إذا بدأ الحديث بينكما يتحول إلى صراخ أو غضب أو تبادل للاتهامات، فمن الأفضل التوقف مؤقت بدل الاستمرار في النقاش ، فالاستمرار أثناء الانفعال قد يزيد المسافة بينكما
٥- حاولي فهم مشاعره بدل انتقادها :
حتى إذا لم تتفقي مع أسباب ابتعاد شريككِ، حاولي الاستماع إليه وفهم الطريقة التي يرى بها الموقف ، لا تستهيني بمشاعره أو تخبريه بأنه يبالغ فيما يشعر به، بل امنحيه مساحة للتعبير عما يزعجه ، عندما يشعر الطرف الآخر بأنه مسموع ومفهوم
٦- ابحثا عن الاحتياجات غير المشبعة :
اسألي نفسك وشريكك عما يحتاجه كل طرف ولم يحصل عليه داخل العلاقة، سواء كان مزيد من الاهتمام أو التقدير أو الاحترام أو الوقت المشترك ، وقد تختلف احتياجات كل شخص عن الآخر، لذلك فإن الوصول إلى حل وسط يناسب الطرفين يمكن أن يساعد في تقليل الإحباط
٧- أعيدى العلاقة إلى دائرة الاهتمام :
حاولي استعادة بعض الأنشطة والاهتمامات التي كنتما تستمتعان بها معًا قبل أن تتسع المسافة بينكما ، خصصي وقت للتحدث أو الخروج أو ممارسة نشاط مشترك بعيد عن المشكلات اليومية ، فاستعادة الوقت الجيد بين الشريكين