أشاد المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين، برئاسة عبد الرؤوف علام، بالقرارات الصادرة عن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن آليات تطبيق نظام «شهادة البكالوريا المصرية» وتطوير نظام امتحانات «الثانوية العامة».
وأكد المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين في بيان اليوم السبت أن تلك القرارات تعكس رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق المرونة التعليمية، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وتخفيف الأعباء النفسية والمالية عن كاهل أولياء الأمور، مع مراعاة أعلى معايير الجودة الأكاديمية؛ لضمان بناء جيل قادر على المنافسة والابتكار.
وأشار المجلس، إلى الضوابط المرنة التي أتاحها القرار الوزاري لقيد الطلاب بنظام البكالوريا من الحاصلين على الشهادة الإعدادية أو ما يعادلها من الشهادات الدولية، مثل: «IGCSE» و«American Diploma» و«IB» و«NIS»، بشرط الحصول على 50% كحد أدنى، واجتياز امتحانات الهوية القومية.
كما يُثمن المجلس إتاحة الفرصة لطلاب الصف الثالث لتغيير المسار الدراسي، بشرط استيفاء مواد التخصص، بما يضمن مستقبلًا أفضل للطلاب ويراعي تطور ميولهم وشغفهم الأكاديمي.
وأعرب المجلس عن تأييده للقرار، خاصة فيما يتعلق باشتراط إنجاز 60% من الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية كشرط إجباري لدخول امتحانات الفرصة الأولى، على أن يُطبق ذلك على نظام البكالوريا اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، وعلى الثانوية العامة اعتبارًا من العام الدراسي 2027/2028.
ويرى المجلس أن توزيع هذه الدرجات بين المشروعات، والتقييمات الأسبوعية، والأداء المنزلي، والسلوك والمواظبة، والتقييمات الشهرية، يُعيد للمدرسة دورها التربوي والتعليمي المحوري، ويسهم في القضاء على ظاهرة الغياب في المرحلة الثانوية.
ويُثمن المجلس اعتماد نظام متعدد الفرص لطلاب البكالوريا، من خلال عقد اختبارات في مايو ويوليو لطلاب الصف الثاني، وفي يونيو وأغسطس لطلاب الصف الثالث، مع احتساب الدرجة الأعلى للطالب من إجمالي 600 درجة، إلى جانب توفير التغطية الإجرائية الكاملة للأعذار القهرية والمرضية، ومنح فرص إضافية مجانية.
كما يُرحب المجلس بتقسيم ورقة الامتحانات لنظامي البكالوريا والثانوية العامة، اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، بواقع 50% أسئلة اختيار من متعدد و50% أسئلة مقالية، بما يضمن قياس الفهم والمهارات التحليلية والتعبيرية للطلاب، بعيدًا عن التلقين.
وأشاد المجلس باللفتة الإنسانية والتربوية في تنظيم إلحاق الطلاب المكفوفين وذوي الهمم بالمسارات التي تتناسب مع قدراتهم وميولهم، مثل إلحاق المكفوفين بمساري الفنون والآداب أو ريادة الأعمال، بما يضمن الدمج الشامل والعدالة التعليمية.
وطالب المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين جميع أطراف المنظومة التعليمية، من معلمين وطلاب وأولياء أمور، بضرورة التكاتف لإنجاح هذه الخطوات الإصلاحية، مجددًا التزامه بالوقوف حائط صد يدعم مصلحة الطالب المصري ويخدم غايات التعليم القومي.