الإثنين 24 اغسطس 2026

اقتصاد

أسعار الورق تتراجع قبل العام الدراسي.. هل تنخفض أسعار الكراسات والكشاكيل؟

  • 23-8-2026 | 12:08

أسعار الكشاكيل اليوم

طباعة
  • أنديانا خالد

كشف عمرو خضر، رئيس شعبة الورق بالغرفة التجارية للقاهرة، عن انخفاض أسعار الورق في السوق المحلية والعالمية، بالتزامن مع استعدادات الأسواق للموسم الدراسي الجديد، مؤكدًا أن تراجع تكلفة الخامات يمثل مؤشرًا إيجابيًا على أسعار مستلزمات المدارس خلال العام الدراسي 2026.

وقال خضر إن شركتي الورق الحكوميتين «إدفو» و«قوص» خفضتا أسعار منتجاتهما اعتبارًا من الأول من يوليو بنحو 4 آلاف جنيه للطن، بالتزامن مع تراجع الأسعار العالمية للورق بنحو 6% إلى 7% منذ يونيو الماضي.

وأوضح أن انخفاض أسعار الورق يأتي في توقيت مهم، إذ تبدأ المطابع عادة في إنتاج مستلزمات العام الدراسي، ومنها الكراسات والكشاكيل والكتب، خلال شهري يوليو وأغسطس، استعدادًا لانطلاق الدراسة في سبتمبر.

أسعار الورق في السوق المحلية

وأشار رئيس شعبة الورق إلى وجود نحو 3 أو 4 مصانع أخرى في القطاع الخاص تنتج الورق، وتتراوح أسعار منتجاتها، وفقًا لتصريحاته، بين 38 ألفًا و41 ألف جنيه للطن.

وأكد خضر أن المعطيات الحالية لا تدعم الحديث عن ارتفاع أسعار الورق، موضحًا أن انخفاض تكلفة الخامات محليًا وعالميًا يصب في صالح أسعار مستلزمات المدارس.

ودعا أولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء الشائعات المتعلقة بارتفاع أسعار مستلزمات المدارس، خاصة مع انخفاض أسعار الورق لدى المنتجين المحليين وتراجع الأسعار العالمية.

حجم استهلاك الورق في مصر

وأوضح خضر أن الاستهلاك السنوي للسوق المصرية من الورق يتراوح بين 410 آلاف و420 ألف طن، في حين يبلغ الإنتاج المحلي نحو 220 ألف طن سنويًا، ما يجعل السوق تعتمد على الاستيراد لتغطية جزء كبير من احتياجاتها.

ولفت إلى أن الإنتاج المحلي لا يوجه بالكامل إلى السوق المصرية، موضحًا أن إحدى الشركتين المنتجتين تقوم بالتصدير لتوفير العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد مدخلات الإنتاج، وفي مقدمتها لب الورق.

ودعا رئيس شعبة الورق إلى زيادة الاستثمارات في مصانع ورق الكتابة والطباعة المستخدم في إنتاج الكراسات والكشاكيل والكتب، مشيرًا إلى حاجة مصر إلى مضاعفة الطاقة الإنتاجية الحالية تقريبًا للوصول إلى مستويات تغطي الاحتياجات المحلية التي تتجاوز 400 ألف طن سنويًا.

وأكد أن زيادة الإنتاج المحلي من شأنها تقليل فاتورة الاستيراد وخلق فرص عمل جديدة، مشيرًا إلى أن إتاحة الدولة الأراضي للمستثمرين المصريين والأجانب بتكلفة ميسرة، مع إمكانية السداد على فترات تمتد إلى 10 سنوات وأكثر وفقًا للبرامج الاستثمارية، تمثل عامل جذب للاستثمارات في هذا القطاع.

مقترح إنشاء مصنع لورق الجرائد

وفيما يتعلق بورق الجرائد، قال خضر إن مصر لا تنتج هذا النوع من الورق حاليًا، وإن احتياجات الصحف يتم تغطيتها بالكامل من خلال الاستيراد.

وطالب منذ أكثر من 20 عامًا بإنشاء شركة مساهمة مشتركة تضم الصحف الوطنية المملوكة للدولة، بهدف إعادة إنشاء مصنع لإنتاج ورق الجرائد محليًا.

وأكد أن مصر لديها القدرة على إنتاج ورق الصحف، مقترحًا هيكلًا استثماريًا تشارك فيه الصحف الحكومية بنسبة 60%، والصحف الخاصة بنسبة 20%، بينما تذهب نسبة تتراوح بين 20% و25% إلى مستثمرين من القطاع الخاص المصري أو الأجنبي.

وأوضح أن استهلاك مصر من ورق الجرائد كان يقترب من 100 ألف طن سنويًا خلال عامي 2008 و2009، قبل أن يتراجع بصورة كبيرة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والوسائل الرقمية، ليصل حاليًا، بحسب تقديره، إلى نحو 10 آلاف طن سنويًا.

وأضاف أن سعر طن ورق الجرائد كان يبلغ نحو 750 دولارًا، وبالتالي فإن استهلاك 10 آلاف طن يعادل فاتورة استيراد تقدر بنحو 7.5 مليون دولار سنويًا، معتبرًا أن إنشاء مصنع محلي يمكن أن يسهم في توفير جانب من هذه الفاتورة.

تكلفة طباعة الكتب المدرسية

كما أعلن خضر أن مناقصة طباعة الكتب المدرسية للعام الحالي جاءت بتكلفة أقل بنحو 11% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما أسهم، وفق تصريحاته، في تحقيق وفر مالي للدولة بملايين الجنيهات.

وكشف رئيس شعبة الورق أن كتب الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجديد سيتم تسليمها إلى المدارس عن طريق وزارة التربية والتعليم في موعد أقصاه 30 أغسطس الجاري، معتبرًا أن الانتهاء من تسليم الكتب في هذا التوقيت يعد من المرات المبكرة التي يتم فيها استكمال هذه العملية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة