الإثنين 24 اغسطس 2026

ثقافة

في ذكرى ميلاد باولو كويلو.. أسرار رحلة كاتب «الخيميائي»

  • 24-8-2026 | 12:08

باولو كويلو

طباعة
  • بيمن خليل
تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتب والروائي البرازيلي باولو كويلو؛ ففي 24 أغسطس 1947، وُلد في مدينة ريو دي جانيرو، ليصبح فيما بعد واحدًا من أكثر الأدباء تأثيرًا وانتشارًا حول العالم، بفضل رواياته التي تجمع بين الروحانية والرمزية والبحث عن الذات. وقد تُرجمت أعماله إلى أكثر من 80 لغة، وبلغت مبيعاتها أكثر من 210 ملايين نسخة عالميًا.
 
بدأ كويلو مسيرته متمردًا على التقاليد، إذ أُدخل في شبابه إلى مصحة عقلية بعد أن أخبر والديه برغبته في أن يصبح كاتبًا. كما ترك دراسة القانون، وسافر حول العالم بحثًا عن المجتمعات السرية وديانات الشرق، وعمل في الصحافة وكتابة الأغاني، قبل أن يتفرغ للكتابة الأدبية.
 
وفي عام 1986، خاض كويلو تجربة روحية مهمة تمثلت في الحج سيرًا على طريق سانتياغو دي كومبوستيلا، وهي التجربة التي ألهمته لكتابة أول أعماله الناجحة «الحج». ثم جاءت روايته الأشهر «الخيميائي» عام 1988، والتي رفضها الناشر في البداية، لكنها تحولت لاحقًا إلى واحدة من أكثر الكتب مبيعًا في تاريخ الأدب البرازيلي، وإحدى أكثر الروايات تأثيرًا على المستوى العالمي.
ومن أبرز أعماله:
الخيميائي
فيرونيكا تقرر أن تموت
الجبل الخامس
بريدا
فالكيريس
الزهير
الجاسوسة
على نهر بيدرا جلست فبكيت
وتتسم روايات كويلو بالرمزية العميقة، إذ تتناول عددًا من الموضوعات الإنسانية، من بينها الحب والإيمان والعزلة والسعي وراء الأحلام والوعي بالذات، وغالبًا ما تخوض شخصياته رحلة داخلية تقودها إلى اكتشاف ذواتها.
وحصل كويلو على العديد من الجوائز والتكريمات، من أبرزها:
وسام جوقة الشرف الفرنسي
نيشان الفنون والآداب من رتبة فارس
تعيينه عام 2007 رسولًا للسلام من قبل الأمم المتحدة
ولا يزال باولو كويلو يواصل الكتابة ونشر أعماله، إلى جانب مشاركة أفكاره عبر مدونته ومنصاته الرقمية، محافظًا على مكانته بوصفه واحدًا من أبرز الأصوات الأدبية في العصر الحديث.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة