شهد قطاع الأدوات المكتبية تطورًا ملحوظًا في معدلات التصنيع المحلي، بالتزامن مع جهود دعم الصناعة المصرية وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة، خاصة مع قرب انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وكشف الدكتور أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية، أن السوق المصرية للسلع تامة الصنع تنقسم تقريبًا إلى 50% منتجات محلية و50% منتجات مستوردة.
وأوضح خلال حديثة لبوابة "دار الهلال"، أن هذه النسبة تختلف عند الحديث عن الخامات المستخدمة في التصنيع، إذ تصل نسبة الاعتماد على بعض الخامات المستوردة إلى نحو 70%، ومن بينها الورق الخام ومجروش البلاستيك والأحبار.
وأكد أن استخدام خامات مستوردة لا يعني أن المنتج النهائي مستورد، موضحًا أن هناك منتجات يتم تصنيعها بالكامل داخل مصر، مع الاعتماد على بعض الخامات القادمة من الخارج.
نسب التصنيع المحلي
وأشار رئيس شعبة الأدوات المكتبية إلى أن نسبة التصنيع المحلي في الأقلام الجافة تتراوح بين 80% و90%، بينما يتم إنتاج الكراسات والكشاكيل محليًا، مع الاعتماد على جزء من الورق المستورد.
وأوضح أن نسبة التصنيع المحلي في أقلام الرصاص تتراوح بين 40% و45%، بينما تصل نسبة التصنيع المحلي في الشنط المدرسية إلى نحو 30% و35%.
وأضاف أن هناك مصانع مصرية لإنتاج الألوان والفلوماستر، وتمكنت بعض هذه المصانع من الوصول بمنتجاتها إلى الأسواق الخارجية.

المنافسة مع المستورد
وأكد أبو جبل أن المنتج المصري أصبح أكثر قدرة على المنافسة أمام المستورد، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة المنتجات القادمة من الخارج وتطور الصناعة المحلية.
وأشار إلى أن انخفاض تكلفة الأجور في مصر مقارنة ببعض الأسواق الخارجية، إلى جانب الدور الذي تقوم به هيئة التنمية الصناعية من خلال دعم المصانع وتوفير الأراضي، ساهم في تحسين القدرة التنافسية للمنتج المصري.
وأوضح أن صناعة الشنط المدرسية شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، بعد أن كانت السوق تعتمد بدرجة كبيرة على الشنط المستوردة من الصين.
وشدد على أهمية استمرار تطوير المنتجات وأبحاث السوق، خاصة أن الطفل لم يعد يبحث فقط عن القلم التقليدي، وإنما أصبح يفضل المنتجات ذات التصميمات الجديدة والشخصيات الكرتونية والأفكار المختلفة.