كشفت اعترافات المتهم بقتل أسرة التجمع الخامس أمام النيابة العامة، عن تفاصيل جديدة بشأن العلاقة المالية التي جمعته بالمجني عليه أسامة نصيف قبل وقوع الجريمة، مشيرًا إلى أنه سبق أن حصل منه على قرض بقيمة 150 ألف جنيه، وتعمد رده قبل الموعد المتفق عليه.
وقال المتهم في اعترافاته إنه اقترض من أسامة نصيف مبلغ 150 ألف جنيه، واتفق معه على سداده خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، إلا أنه تمكن من رد المبلغ بعد شهر واحد فقط، بعدما دبر قيمته من بيع مشغولات ذهبية تخص زوجته.
وأوضح أن تعجيله بسداد القرض كان بهدف الحفاظ على ثقة صديقه، معتقدًا أن ذلك سيجعله أكثر استعدادًا لمساعدته ماليًا إذا تعرض لأزمة في المستقبل.
وتكشف هذه التفاصيل، وفقًا للاعترافات الواردة في التحقيقات، عن طبيعة التعاملات المالية التي سبقت الجريمة، والتي كان المتهم يرى من خلالها المجني عليه شخصًا يمكنه الاعتماد عليه عند مروره بضائقة مالية.
وأشار المتهم إلى أنه تعرف على أسامة نصيف عام 2017، خلال فترة عمله مديرًا إداريًا بإحدى المستشفيات، حيث كان المجني عليه يتعامل مع المستشفى كمورد للمطبوعات وورق الروشتات.
وأضاف أن العلاقة بينهما تطورت بعد تركه العمل بالمستشفى في أواخر عام 2018، وتحولت من علاقة عمل إلى معرفة اجتماعية، ثم صداقة امتدت لسنوات، وشملت اللقاءات والمناسبات العائلية والخروج معًا.
وأكد المتهم أن علاقته بالمجني عليه استمرت حتى عام 2026، قبل أن تنتهي بجريمة قتل أسامة نصيف وزوجته وطفلتيه، في الواقعة التي باشرت النيابة العامة تحقيقاتها لكشف جميع تفاصيلها وملابساتها.
وتواصل النيابة العامة إجراءاتها القانونية في القضية، في ضوء ما توصلت إليه التحقيقات من اعترافات وأدلة فنية وشهادات، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات وإحالة المتهم للمحاكمة الجنائية العاجلة.