الثلاثاء 25 اغسطس 2026

الجريمة

أرقام وطرق الاستغاثة في حالات العنف الأسري.. كيف تحمين نفسك وتطلبين المساعدة؟

  • 25-8-2026 | 06:25

ارشيفيه

طباعة

تتعرض بعض النساء لمواقف عنف أو تهديد داخل محيط الأسرة، وقد تصل بعض الحالات إلى مرحلة تشعر فيها المرأة بأن حياتها أو سلامتها أصبحت في خطر، وهو ما يجعل معرفة طرق طلب المساعدة والتدخل السريع أمرًا بالغ الأهمية.

وفي حالات العنف الأسري، يجب عدم تجاهل التهديد أو الانتظار حتى تتفاقم الواقعة، خاصة إذا كان هناك خطر مباشر على حياة المرأة أو سلامتها الجسدية.

ماذا تفعل المرأة عند التعرض للعنف؟

في البداية، يمكن للمرأة طلب الدعم والمشورة من الجهات المختصة، والتوجه إلى أقرب قسم شرطة إذا كانت قادرة على ذلك، خاصة في الحالات التي تتضمن اعتداءً أو تهديدًا أو خطرًا على حياتها.

كما يجب الاحتفاظ، متى كان ذلك آمنًا، بأي مستندات أو أدلة مرتبطة بالواقعة، مثل التقارير الطبية أو الرسائل أو صور الإصابات، وطلب المساعدة القانونية من الجهات المختصة.

في حالات الخطر الفوري إذا كان هناك خطر مباشر يهدد الحياة أو السلامة، تكون الأولوية للخروج إلى مكان آمن وطلب تدخل الجهات المختصة بصورة عاجلة، وعدم الاكتفاء بنشر الاستغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويمكن طلب المساعدة من الشرطة أو التوجه إلى أقرب قسم شرطة، مع الاستعانة بأحد الأشخاص الموثوق بهم إذا كان ذلك لا يزيد من مستوى الخطر.

أهمية عدم مواجهة الخطر بمفردها في بعض الحالات، قد يؤدي الدخول في مواجهة مباشرة مع المعتدي إلى زيادة الخطر، ولذلك من الأفضل البحث عن مكان آمن، وإبلاغ شخص موثوق بما يحدث، وطلب المساعدة من الجهات المختصة.

كما يمكن للمرأة إعداد خطة أمان مسبقة تتضمن معرفة الأماكن التي تستطيع اللجوء إليها، والأشخاص الذين يمكن التواصل معهم، والاحتفاظ بالمستندات والأدوية والأغراض الضرورية في مكان آمن عند الحاجة.

متى تصبح الاستغاثة ضرورة عاجلة؟

تزداد أهمية طلب التدخل الفوري عند وجود تهديد بالقتل، أو استخدام سلاح، أو اعتداء جسدي متكرر، أو منع المرأة من مغادرة المكان، أو وجود أطفال معرضين للخطر.

وفي جميع الأحوال، فإن سلامة المرأة والأطفال تأتي في مقدمة الأولويات، ويجب اللجوء إلى الجهات الرسمية المختصة بدلًا من محاولة حل الموقف بمفردها عندما يكون هناك خطر حقيقي.

رسالة مهمة لكل من تتعرض للعنف العنف الأسري

ليس أمرًا يجب السكوت عنه أو اعتباره شأنًا خاصًا لا يستحق التدخل، فسلامة الإنسان وحقه في الأمان أمران أساسيان. وفي حال التعرض لخطر، يجب طلب المساعدة من الجهات الرسمية المختصة في بلدك، واللجوء إلى مكان آمن، وإبلاغ شخص موثوق، وعدم تعريض النفس لمواجهة قد تزيد من خطورة الموقف.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة