كشفت الفنانة سوزان نجم الدين عن جانب من حياتها الشخصية، وتحدثت بصراحة عن الثمن الذي دفعته مقابل الشهرة والنجاح، إلى جانب علاقتها بأسرتها وأبنائها ونظرتها للأمومة والدموع، وذلك خلال تصريحات إذاعية.
وأوضحت سوزان أن الشهرة جاءت إليها في سن مبكرة، لكنها كانت مصحوبة بقدر كبير من الوعي الذي ساعدها على التعامل مع نجاحها، مشيرة إلى أن هذا الوعي اكتسبته من أسرتها ودراستها وثقافتها.
وقالت: «شهرتي جاءت بدري، والأهم أنه جاء معاها الوعي، واستمديته من أهلي ودراستي وثقافتي».
وأكدت سوزان أنها حاولت طوال مشوارها تحقيق التوازن بين حياتها الفنية وأسرتها وأبنائها، إلا أن النجاح كان له ثمن، مشيرة إلى أن الوقت كان أكبر ما خسرته بسبب الشهرة.
وقالت سوزان: «تمن الشهرة اللي دفعته من حياتي كان الوقت، لأنه أكبر فاتورة ما بترجعش»، موضحة أن السنوات التي تمر لا يمكن استعادتها مرة أخرى.
وتحدثت أيضًا عن علاقتها بنفسها وطريقة اتخاذها للقرارات، مؤكدة أنها تعتبر نفسها صديقتها المقربة، قائلة: «صديقتي الصدوقة هي نفسي، وبحب أرد عليها في معظم الأوقات».
وأشارت إلى أنها لا تتخذ قراراتها بشكل سريع، وقد تحتاج إلى وقت للتفكير والتردد قبل حسم بعض الأمور.
وعن رؤيتها للرجل، اختصرت سوزان مفهومها له في ثلاثة عناصر أساسية، قائلة: «الرجل بالنسبة لي يعني المسؤولية والأمان والعطاء».
وتطرقت الفنانة إلى علاقتها بالدموع، مؤكدة أنها لا ترى في البكاء ضعفًا، بل تعتبره تعبيرًا صادقًا عن المشاعر.
وقالت: «الدموع مش ضعف، ومفيش أحلى من دموع الفرح، وأمتع حاجة في الدنيا لحظة الدموع اللي بتنزل وقت بكائي ومناجاتي لربنا».
وكشفت أن زواج ابنتها كان من أبرز المواقف التي ذرفت خلالها دموع الفرح، مؤكدة أن تلك اللحظة كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها.
وتحدثت سوزان عن رؤيتها لدور الأم في حياة أبنائها، مؤكدة أن السنوات الأولى من عمر الطفل تلعب دورًا أساسيًا في تكوين شخصيته.
وقالت: «مؤمنة إن دور الأم بينتهي عمومًا عند سن الـ6 سنوات، لأن الطفل بيبقى زي السفنجة لحد العمر ده».
كما كشفت عن اتجاهها لتقديم محتوى يهتم بالتنمية البشرية، بعدما شعرت بأن الجمهور في حاجة إلى هذا النوع من المحتوى، مؤكدة رغبتها في تقديم ما يتجاوز الظهور الفني، ويترك تأثيرًا إيجابيًا في حياة الناس.