احتفت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بفرعها في العلمين الجديدة، بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من طالبات جامعة «الأحفاد للبنات» بالسودان، وذلك في إطار التعاون الأكاديمي بين المؤسستين لاستكمال دراسة الطالبات وتدريبهن.
جاء ذلك بحضور السفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والدكتور عبد الرحمن قاسم، رئيس جامعة الأحفاد للتنمية والتطوير، والدكتورة إيناس عزيز مالك، عميدة كلية الطب البشري بجامعة الأحفاد للبنات، والدكتور ياسر السنباطي، نائب رئيس الأكاديمية للتعليم وشؤون الطلاب، والدكتور محمود الزلباني، رئيس المجلس الاستشاري للقطاع الطبي بالأكاديمية، والدكتور محمد هشام عبد المنعم، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية، إلى جانب جمع من أعضاء هيئة التدريس والإداريين بالجهتين وأسر الخريجات.
وشملت الاحتفالية إتمام 75 طالبة بكلية الطب البشري و26 طالبة بكلية الصيدلة لمتطلباتهن الأكاديمية والميدانية كاملة، بموجب اتفاقية تعاون وُقعت بين المؤسستين في مايو 2024، لاستكمال الدراسة والتدريب بفرع الأكاديمية في العلمين الجديدة.
وأكد السفير عماد الدين مصطفى عدوي أن الحفل يمثل عيدًا حقيقيًا للتعليم والعمل العربي المشترك، متوجهًا بالشكر للقيادة المصرية والأكاديمية العربية على الموقف الأخوي والدعم الممتد، الذي أعاد البسمة إلى قلوب الطالبات وأسرهن.
وأشار عدوي إلى أن الأكاديمية نجحت في تحويل فترة التحديات إلى ملحمة نجاح حقيقية، تجسد عمق العلاقات التاريخية والأزلية التي تجمع الشعبين الشقيقين في مصر والسودان.
من جانبه، أوضح الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن الأكاديمية سخرت كافة إمكانياتها الأكاديمية، إلى جانب توفير الإقامة والرعاية الصحية، لتقديم بيئة تعليمية متكاملة للطالبات، وفقًا للمنهج المعتمد بجامعة الأحفاد وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس بها، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة.
وأضاف أن هذه الاستضافة تحمل رسالة أمل تؤكد أن نبض العلم أقوى من كافة الظروف والتحديات، مؤكدًا استمرار الأكاديمية في فتح أبوابها واستقبال الدفعات القادمة لاستكمال دراستهن، بوصفها بيتًا للخبرة العربي.
من جانبها، أعربت الدكتورة إيناس عزيز مالك، عميدة كلية الطب البشري بجامعة الأحفاد، عن امتنان الجامعة لاستضافة الأكاديمية العربية الكريمة، التي أعادت للطالبات أحلامهن الأكاديمية بعد فترة من التوقف القسري، مؤكدة أن الأكاديمية لم تكن مجرد مقر للدراسة، بل كانت بيتًا حاضنًا وفرّت لهن رعاية شاملة.
ونوهت بالجهود التاريخية للجامعة في تمكين المرأة أكاديميًا منذ تأسيسها، معربة عن تطلع إدارة جامعة الأحفاد إلى توسيع آفاق التعاون المستقبلي مع الأكاديمية في مجالات البحث العلمي والتدريب الميداني.
بدوره، أكد الدكتور محمد هشام عبد المنعم، عميد كلية الطب البشري بالأكاديمية، أن القطاع الطبي بالأكاديمية وضع كافة المستشفيات والمعامل المتطورة أمام الطالبات، لضمان استيفائهن كافة المعايير الأكاديمية والتطبيقية المعتمدة.
وأشاد بالانضباط والجدية الكبيرة التي أبدتها الخريجات طوال فترة التدريب والاستضافة، والتي تُوجت بأدائهن قسم الأطباء واستعدادهن لبدء مسيرتهن العملية في خدمة مجتمعاتهن.