قال الفريق قاصد محمود نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصرّح بتصريحات في اتجاهات مختلفة، سبق أن صرّح في الأيام الماضية بأنه على إيران أن تذهب باتجاه اتفاق، لأن الحرب لن تأتي بالنتائج المرجوة مثلًا، وهذا اعتُبر نوعًا من إشارات الضعف الإيراني.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن بزشكيان يريد الآن أن يرد بأن بلاده تدافع بقوة، وتستطيع أن تدافع في مواجهة عدوان أمريكي إسرائيلي، ونجحت ولا تزال تدافع، ولا تزال تمتلك أوراقًا دفاعية.
وأوضح أنه قد يكون الأمر، في الاتجاهين، صحيحًا، بمعنى أن إيران صحيح أنها ضعفت وتعرضت لخسائر ودمار وسقوط قتلى، وكل ذلك موجود، لكنها لا تزال تمتلك إمكانيات عسكرية دفاعية وقرارًا، بالتحول من الدفاع إلى الهجوم والتصعيد.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تكون إيران في وارد التصعيد أكثر مما تكون في وارد الدفاع، هذه رؤية الحرس الثوري، التي ترى أن إيران في وارد التصعيد والتحول إلى الهجوم.
ولفت إلى أن رؤية بزشكيان، فهي معروفة بأنها إصلاحية وأكثر جنوحًا باتجاه الاتفاقيات والمفاوضات، وأعتقد أن البيئة الآن هي بيئة مفاوضات، وبالتالي، يجب أن تكون هناك أيضًا، أثناء الحديث عن المفاوضات، رسالة قوة: "نحن لا نستجيب ولا نقبل أن نفاوض من موقف ضعف وعدم قدرة على الدفاع، بل نحن مستعدون للتفاوض في ظل حالة إيرانية قوية ومتماسكة".
وتابع: "هم عادوا منذ أمس إلى نشاطات ضد الملاحة في المضيق، وبالتالي أثّروا على حركة الملاحة فيه، وهناك استهداف للمرة الأولى خلال الأيام الماضية، وعلى مدار نحو أسبوع تقريبًا، غابت الاستهدافات المباشرة، لكن بالأمس كان هناك استهداف، وأصيبت إحدى الناقلات، أو إحدى حاملات البضائع، بغض النظر عن طبيعة السفينة".