مع اقتراب العام الدراسي قد يمثل إعداد وجبات الغداء يوميا تحدي للأم، خاصة مع ضيق الوقت وكثرة المسؤوليات ، لكن إشراك الطفل في هذه المهمة يحولها إلى نشاط ممتع وفرصة لتعليمه الاعتماد على النفس واتخاذ القرارات ، ويمكنك اختيار المهام المناسبة لعمر صغيرك ، بدءا من اختيار مكونات الوجبة ووصولا إلى تجهيزها وترتيبها داخل حقيبة الطعام ، وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- اجعلي الطفل يختار مكونات وجبته :
امنحي طفلك فرصة اختيار بعض مكونات وجبة الغداء من بين خيارات صحية أعددتها مسبقا ، يمكنه مثلا الاختيار بين نوعين من الفاكهة أو بين الجبن والبيض ، هذه المشاركة تجعله أكثر حماس لتناول الطعام الذي اختاره بنفسه، كما تساعده على الشعور بالاستقلالية وتحمل مسؤولية قراراته الغذائية
٢- أشركيه في إعداد قائمة الطعام :
خصصي وقت في بداية الأسبوع للتخطيط لوجبات الغداء مع طفلك، واطلبي منه اقتراح الأطعمة التي يرغب في تناولها ، ويمكنك مساعدته على تحقيق التوازن بين اختياراته وبعض الأصناف المغذية ، كما يمنح التخطيط المسبق الأم فرصة لمعرفة احتياجات المنزل وتجهيز المكونات
٣- اصطحبيه عند شراء المكونات :
يمكن أن يتحول التسوق لشراء مستلزمات الغداء المدرسي إلى فرصة تعليمية مفيدة ، اصطحبي طفلك واتركيه يختار بعض الفواكه أو الخضروات أو الوجبات الخفيفة المناسبة من بين الخيارات المتاحة ، أما الأكبر سنا فيمكن إشراكهم في إعداد قائمة المشتريات وقراءة الملصقات الغذائية
٤- امنحيه مهام بسيطة في المطبخ :
اختاري المهام التي تتناسب مع عمر طفلك وقدراته، مثل غسل الفواكه والخضروات، أو وضع الطعام داخل العبوات، أو ترتيب مكونات الساندويتش ، ويمكن للأطفال الأكبر سنا المشاركة في إعداد وجبات أكثر تعقيد تحت إشرافك ، المهم أن يشعر الصغير بأن له دور حقيقي في تجهيز الغداء
٥- اجعلي التحضير أكثر متعة :
لست مضطرة إلى جعل إعداد الغداء مهمة مملة ، إذ يمكنك تحويلها إلى نشاط عائلي ممتع ، شجعي طفلك على ترتيب الطعام بأشكال جذابة أو اختيار طريقة تنظيم مكونات علبة الغداء ، كما يمكن تجربة وصفات بسيطة معًا في المنزل، فهذا يساعد الطفل على اكتشاف أطعمة جديدة، ويمنحه شعور بالإنجاز عندما يرى النتيجة التي شارك في إعدادها.
٦- شجعيه على تجربة أطعمة جديدة :
يمكن استغلال تحضير وجبات المدرسة لتقديم أصناف جديدة للطفل تدريجيًا، بدلا من وضع طعام غير مألوف داخل حقيبته للمرة الأولى ، ابدئي بتقديم كمية صغيرة منه في المنزل، واتركي له فرصة تذوقه وإبداء رأيه.