كشف الطبيب الشرعي البريطاني ريتشارد شيبرد، تفاصيل صادمة عن وفاة الأميرة ديانا، بالتزامن مع ذكرى وفاتها التي تحل اليوم الموافق 31 أغسطس.
وأوضح شيبرد أن أميرة القلوب تعرضت لإصابة جسدية محدودة نسبيًا، لكنها وقعت في منطقة بالغة الحساسية، وربما كان التعامل معها في موقع الحادث عاملًا حاسمًا في وفاتها.
وأوضح شيبرد، الذي أجرى أكثر من 23 ألف عملية تشريح، أن ديانا أصيبت بكسور طفيفة وإصابة في الصدر، إلى جانب تمزق صغير في أحد الأوردة داخل الرئة، وهو النزيف الذي تسبب في تدهور حالتها لاحقًا.
وقال إن الأميرة فقدت وعيها تدريجيًا داخل سيارة الإسعاف، قبل أن تتعرض لتوقف في القلب. وعلى الرغم من محاولات إنعاشها، خضعت في المستشفى لعملية جراحية لتحديد مصدر النزيف وإصلاح الوريد، إلا أن حالتها كانت تدهورت بشكل كبير.
وأشار الطبيب إلى أن هذا النوع من الإصابات نادر للغاية، مؤكدًا أنه لم يصادف حالة مماثلة تقريبًا طوال مسيرته المهنية.
ويرى شيبرد أن فرص نجاة ديانا ربما كانت أفضل لو جرى نقلها إلى المستشفى بسرعة أكبر، إذ بدا للمسعفين في البداية أنها مصابة ولكن حالتها مستقرة، خصوصًا أنها كانت قادرة على التحدث والتواصل.
وأثار هذا التقييم تساؤلات بشأن الاستجابة الطبية للحادث؛ إذ رأى جراح القلب كريستيان بارنارد أن النزيف الداخلي لم يكن ليتوقف من تلقاء نفسه، وأن التدخل الجراحي السريع كان ضروريًا.
ولقيت ديانا، التي كانت تبلغ 36 عامًا، مصرعها فجر 31 أغسطس 1997، إثر اصطدام سيارة كانت تقلها برفقة دودي الفايد بأحد الأنفاق في باريس.
وتوفي الفايد والسائق هنري بول في موقع الحادث، بينما نُقلت ديانا إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة متأثرة بإصابتها بعد ساعات.