الثلاثاء 1 سبتمبر 2026

سيدتي

دراسة تكشف تأثير مفاجئ لتقليل السكر في أول 1000 يوم من العمر

  • 1-9-2026 | 10:49

الطفل في سنواته الأولى

طباعة
  • عزة أبو السعود

قد تبدو العادات الغذائية التي يكتسبها الطفل في سنواته الأولى بسيطة، لكنها قد تترك آثار تمتد إلى مراحل لاحقة من العمر، حيث تشير دراسة حديثة إلى أن تقليل التعرض للسكر خلال أول 1000 يوم من الحياة ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان في سن مبكرة من مرحلة البلوغ.

وفي السطور التالية نستعرض،  أبرز ما توصلت إليه الدراسة، وفقا لما نشر علي موقع، times of indiaواليك التفاصيل:.

أول 1000 يوم فترة مهمة في حياة الطفل:.

يقصد بأول 1000 يوم الفترة الممتدة من الحمل وحتى بلوغ الطفل عامه الثاني تقريبا، وتعد هذه المرحلة مهمة لنمو الجسم وتطوره وتكوين عاداته الغذائية، وتشير الدراسة إلى أن التعرض للسكر خلال هذه الفترة قد يكون مرتبط بالصحة في مراحل لاحقة من العمر، وهو ما يضيف جانب جديد إلى أهمية التغذية المبكرة.

انخفاض خطر الإصابة بالسرطان:

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تعرضوا لتقنين السكر في بداية حياتهم كان لديهم خطر أقل للإصابة بالسرطان في مرحلة مبكرة من البلوغ، مقارنة بمن لم يتعرضوا للتقنين، وبشكل عام، انخفض خطر الإصابة بالسرطان المبكر بنحو 34% لدى المجموعة التي تعرضت لتقييد السكر في بداية حياتها، لكن الباحثين لم يجدوا فرق واضح في معدل الوفيات الناتجة عن السرطان، وهو ما يعني أن النتائج لا يمكن تفسيرها على أنها دليل على أن تقليل السكر في الطفولة يمنع الوفاة بسبب السرطان.

لماذا قد تستمر آثار التغذية المبكرة؟:

وفقا للأبحاث، ان الأشخاص الذين تعرضوا لتقنين السكر في طفولتهم استمروا في تناول كميات أقل من السكر بعد سنوات طويلة، وقد يشير ذلك إلى أن التعرض المبكر لأنماط غذائية أقل حلاوة ربما يرتبط بتكوين عادات أو تفضيلات غذائية تستمر مع الوقت، وهنا تظهر أهمية السنوات الأولى؛ فتعويد الطفل منذ البداية على مذاق أقل حلاوة قد يجعل اختيار الأطعمة الأقل احتواء على السكر أمر طبيعي بالنسبة إليه مع مرور السنوات.

السكريات المضافة هي محل الاهتمام:

بالنسبة إلى الأطفال، لا ينبغي الخلط بين السكر الموجود طبيعي في الفاكهة الكاملة أو الحليب وبين السكريات المضافة الموجودة في الحلويات والمشروبات المحلاة والعديد من الأطعمة المصنعة، والهدف ليس منع الطفل من تناول أي شيء حلو أو خلق علاقة مليئة بالخوف مع الطعام، وإنما تعويده تدريجيا على أن تكون الأطعمة والمشروبات الأقل حلاوة جزء طبيعي من يومه.

الأهم هو بناء عادات صحية مبكرا:

لا تحتاج الأسرة إلى تحويل طعام الطفل إلى قائمة طويلة من الممنوعات، فالأهم هو تقليل الاعتماد على الأطعمة والمشروبات شديدة الحلاوة، وتقديم الفاكهة والأطعمة الطبيعية والماء كخيارات أساسية منذ السنوات الأولى.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة