نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، عددا من الفعاليات الثقافية والفنية، ضمن برنامج "رمز من رموز القرية"، بمركز شباب منية المكرم بفاقوس، بمحافظة الشرقية، في إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
استهلت الفعاليات بلقاء قدمه الدكتور فريد مسلم، تناول خلاله مسيرة اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية الأسبق وعضو مجلس الشيوخ، وما تركه من بصمة واضحة خلال فترة توليه المنصب، لا سيما في ملفات النقل والبنية التحتية وتنفيذ المشروعات الكبرى.
واستعرض "مسلم" عددا من المشروعات التي شهدتها المحافظة خلال تلك الفترة، خاصة في شبكات الطرق والمحاور المرورية، ومن بينها كوبري الصدر الذي أسهم في تيسير الحركة المرورية داخل المدينة، وكوبري الجامعة، ونفق عرابي أحد المشروعات الحيوية التي تخدم آلاف المواطنين يوميا.
كما تحدث عن عدد من المشروعات الطموحة التي أطلقت خلال تلك الفترة، ومنها مشروع إنشاء خط سكة حديد بلبيس – الروبيكي – العاشر من رمضان، الذي يستهدف ربط المناطق الصناعية الجديدة بشبكة السكك الحديدية القومية، إلى جانب أعمال رصف عدد من الطرق الإقليمية، لتخفيف الأعباء عن المواطنين، والربط بين مراكز المحافظة المختلفة.
وتواصلت الفعاليات التي أدارها المستشار محمد جابر الحديدي، مع أمسية شعرية تضمنت إلقاء قصائد وطنية بمشاركة شعراء نادي أدب فاقوس منهم رمضان فؤاد، وصبحي شحاتة، وغيرهم.
كما شهد اليوم فقرة اكتشاف مواهب في الرسم نفذتها سمر السيد، وورشة لتعليم الطباعة تدريب سيد حسني، وأخرى لتعليم الرسم تدريب أشرف عبد الرحيم، تلاها عرضا فنيا لفرقة فاقوس للموسيقى العربية بقيادة المايسترو محمد حامد، وفقرة غنائية للمطرب النوبي المحجوب رضا، نالت إعجاب الجمهور.
جاءت الفعاليات ضمن أنشطة الإدارة العامة لثقافة القرية، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، بالتعاون مع إقليم شرق الدلتا الثقافي، وفرع ثقافة الشرقية، واختتمت بتكريم اللواء خالد سعيد كأحد رموز القرية المتميزة في العطاء، بمنحه درع هيئة قصور الثقافة، إلى جانب تكريم كل من الدكتور محمد باسم مدير إدارة الشباب والرياضة بفاقوس، وعلاء حسن محمد مدير مركز شباب منية المكرم، والكابتن هشام النبتيتي رئيس مجلس الإدارة، وأحمد مجاهد نائب رئيس مجلس الإدارة، بمنحهم شهادات تقدير، وذلك بحضور المهندس أيمن هيكل رئيس مركز ومدينة فاقوس، والإعلامي محمد الصبور، إلى جانب لفيف من القيادات الثقافية والتنفيذية، وعدد من أهالي القرية.