قد تشعر بعض النساء مع بداية العلاقة العاطفية برغبة في مشاركة الشريك كل تفاصيل حياتهن، وقد يتحول الاهتمام مع الوقت إلى انشغال دائم بالعلاقة العاطفية على حساب العمل والهوايات والأصدقاء والوقت الخاص، لكن الحفاظ على شخصيتك وحياتك خارج العلاقة لا يقلل من الحب، بل يساعدك على بناء علاقة أكثر توازنا ونضجا، وفقا لما نشر على موقع "marriage"
-من المهم أن يكون لكل طرف في العلاقة مساحة خاصة يمارس فيها اهتماماته ويقضي بعض الوقت بمفرده أو مع الأشخاص المقربين منه، ولا يعني القرب العاطفي ضرورة القيام بكل شيء معا، فوجود اهتمامات ودوائر اجتماعية مستقلة يمنح كل طرف فرصة للتجدد والعودة إلى العلاقة بطاقة أفضل.
-قد تتغير بعض الأولويات مع الارتباط، لكن التخلي الكامل عن الهوايات والأنشطة التي تحبينها قد يجعلك تشعرين مع الوقت بأن حياتك أصبحت مرتبطة بشخص واحد فقط. خصصي وقتا للقراءة أو الرياضة أو تعلم مهارة جديدة أو ممارسة أي نشاط يمنحك شعورا بالرضا، حتى مع زيادة مسؤولياتك.
-العلاقة العاطفية الصحية لا تعني الابتعاد عن الصديقات أو أفراد العائلة، وجود أشخاص تثقين بهم حولك يمنحك دعما اجتماعيا مهما، كما يساعدك على الاحتفاظ بجوانب مختلفة من شخصيتك، لذلك احرصي على التواصل مع المقربين منك، وخصصي وقتا للقاءاتهم دون الشعور بالذنب.
-ليس ضروريا أن يكون التواصل بينكما طوال اليوم حتى تشعري بالاهتمام. قد يحتاج كل طرف إلى الانشغال بعمله أو دراسته أو مسؤولياته لبعض الوقت، وهذا لا يعني بالضرورة وجود فتور في المشاعر، المهم أن يكون بينكما اتفاق واضح على طبيعة التواصل، مع احترام احتياجات كل طرف.
-العناية بالمظهر والصحة والراحة النفسية لا ينبغي أن تكون بهدف إثارة إعجاب الشريك فقط، خصصي وقتا لنفسك لأنك تستحقين الاهتمام، سواء من خلال ممارسة الرياضة، الحصول على قسط كاف من النوم، الاهتمام بمظهرك، أو القيام بأشياء تمنحك شعورا بالراحة والثقة.
-الحفاظ على شخصيتك لا يعني إخفاء مشاعرك أو التظاهر بعدم الاهتمام. على العكس، التعبير الصادق عن الحب والاحتياج والتقدير يقوي التواصل بين الطرفين، لكن من المهم أيضا ألا يصبح الشعور بالخوف من فقدان الشريك سببا للتنازل المستمر عن احتياجاتك وحدودك.
-يمكن للعلاقة الناجحة أن تكون مساحة للدعم والتشجيع، وليست سببا في إيقاف طموحات أحد الطرفين، استمري في تطوير نفسك والعمل على أهدافك المهنية والشخصية، واسمحي لشريكك أيضا بالاحتفاظ بأهدافه، فكلما دخل الطرفان العلاقة وهما يحتفظان بهويتهما، أصبح لديهما المزيد من الخبرات والأفكار لمشاركتها معا.