وجه فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، خالص الشكر وعظيم التقدير إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على رعاية سيادته الكريمة للمؤتمر العالمي الحادي عشر، الذي نظمته دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والذي ناقش "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين والباحثين والخبراء من 80 دولة حول العالم، والذي انعقد على مدار يومي الثاني والثالث من سبتمبر من العام الجاري.
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية - في بيان اليوم الجمعة - أن رعاية فخامة السيد الرئيس لهذا المؤتمر تعكس اهتمام الدولة المصرية بقضايا الأسرة، وحرصها الدائم على دعم الجهود العلمية والفكرية الرامية إلى حماية كيان الأسرة وتعزيز تماسكها، باعتبارها الأساس المتين لاستقرار المجتمع وبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الأسرة تمثل الحاضنة الأولى للقيم والمبادئ التي يتشكَّل في إطارها وعي الإنسان وشخصيته، وأن الحفاظ على تماسكها ودعم قدرتها على أداء رسالتها التربوية والاجتماعية يمثِّلان ضرورةً لمواجهة التحديات والتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وتوجَّه فضيلة مفتي الجمهورية إلى الله (عز وجل) بالدعاء أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يوفِّق فخامة الرئيس السيسي لما فيه خير الوطن والمواطنين، وأن يعينه على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن يبارك جهوده في خدمة مصر ورفعة شأنها، ويحفظها من كل سوء ومكروه.