في خطوة جديدة تؤكد استمرار الدور الريادي والتكاملي لجامعة بورسعيد مع مؤسسات الدولة المصرية لبناء الإنسان وتأهيل الشباب لسوق العمل، وتعكس حرص الجامعة على تحويل التعليم الجامعي إلى مسارات حقيقية للتدريب والتأهيل والتوظيف، شهدت محافظة بورسعيد توقيع حزمة من بروتوكولات التعاون والشراكات الاستراتيجية بين جامعة بورسعيد ووزارة العمل وعدد من كبرى الشركات العاملة بالمحافظة، وذلك بحضور معالي السيد/ حسن رداد، وزير العمل، واللواء/ إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، والأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، وعدد من القيادات التنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ. وتأتي هذه الشراكات في إطار استراتيجية جامعة بورسعيد برئاسة الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح لتعزيز التكامل مع مؤسسات الدولة وقطاعات الصناعة والإنتاج والخدمات، وربط منظومة التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يسهم في رفع كفاءة الطلاب والخريجين، وصقل مهاراتهم المهنية والتطبيقية، وفتح آفاق جديدة أمامهم للحصول على فرص تدريب وتشغيل حقيقية تتوافق مع متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل. وفي هذا الإطار، تم توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة بورسعيد ووزارة العمل، وقعته عن الجامعة الأستاذة الدكتورة هبة يوسف سليمان، مدير التدريب والتطوير المهني بجامعة بورسعيد، وعن مديرية العمل ببورسعيد الأستاذة/ إيمان محمد مسعد، القائم بعمل مدير مديرية العمل ببورسعيد. ويستهدف البروتوكول تعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب والتوظيف ورفع جاهزية الطلاب والخريجين لسوق العمل، إلى جانب نشر الوعي بقانون العمل، وتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، بما يدعم إعداد كوادر شابة مؤهلة وقادرة على الاندماج بكفاءة في مختلف بيئات العمل. كما يمثل البروتوكول خطوة مهمة نحو توسيع مجالات التعاون بين الجامعة ووزارة العمل، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين في تصميم برامج تدريبية أكثر ارتباطًا باحتياجات سوق العمل، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في متطلبات الوظائف والمهارات المهنية. وفي امتداد لهذا التوجه، وقع الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، عددًا من بروتوكولات التعاون مع كبرى الشركات العاملة بمحافظة بورسعيد، بهدف دعم التدريب العملي والتطبيقي، وإكساب الطلاب والخريجين المهارات المهنية التي يحتاجها سوق العمل، إلى جانب تعزيز فرص التواصل المباشر بينهم وبين مؤسسات الأعمال. وشملت بروتوكولات التعاون التي وقعها سيادته: • شركة كابسي للدهانات، برئاسة المهندس/ محمد السيد. • شركة قناة السويس للحاويات، ويمثلها الأستاذ/ محمد خطاب. • شركة S.A. وبرمج سيستمز إيجيبت، ويمثلها المهندس/ أحمد غازي. • شركة بورسعيد للتصنيع الغذائي «ريادة»، برئاسة الأستاذ/ إبراهيم سودان. • شركة ستايل لإدارة الفنادق، برئاسة الأستاذ/ محمد جبر. وتعكس هذه البروتوكولات توجه جامعة بورسعيد نحو بناء شبكة متكاملة من الشراكات مع مؤسسات وقطاعات العمل المختلفة، بما يتيح للطلاب فرصًا أكبر للتدريب الميداني والتعرف على بيئات العمل الحقيقية، ويساعدهم على اكتساب الخبرات والمهارات التي تعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل بعد التخرج. وأكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن الجامعة تتبنى توجهًا واضحًا نحو بناء شراكات مستدامة مع قطاعات الصناعة والإنتاج والخدمات، بما يضمن الانتقال من مفهوم التدريب التقليدي إلى التدريب المرتبط باحتياجات سوق العمل وفرص التوظيف الفعلية. وأشار سيادته إلى أن الجامعة تحرص على أن يكون الطالب محورًا رئيسيًا في منظومة التطوير، من خلال توفير فرص حقيقية لاكتساب المهارات والخبرات التطبيقية التي تؤهله للاندماج في سوق العمل بكفاءة، مؤكدًا أن التعاون مع وزارة العمل وكبرى الشركات يمثل أحد المسارات المهمة لتحقيق هذا الهدف. وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة بورسعيد تعمل على تعزيز التكامل بين التعليم الجامعي والتدريب المهني واحتياجات سوق العمل، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم التشغيل، وتأهيل الشباب للوظائف الجديدة والمستقبلية، مؤكدًا أن الجامعة لا تكتفي بتقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما تسعى إلى بناء خريج يمتلك العلم والمهارة والقدرة على المنافسة والإبداع. وتأتي هذه البروتوكولات في إطار استراتيجية جامعة بورسعيد لتعزيز دورها كشريك رئيسي في التنمية الاقتصادية والمجتمعية بمحافظة بورسعيد، من خلال بناء جسور تعاون فعالة مع مؤسسات الدولة ووزارة العمل وقطاع الأعمال والشركات الكبرى. كما تمثل هذه الخطوة ترجمة عملية لرؤية الجامعة في تحويل فرص التدريب إلى مسارات حقيقية للتأهيل والتوظيف، وتعزيز التكامل بين الجامعة واحتياجات مجتمع الأعمال، بما يسهم في إعداد خريجين أكثر قدرة على تلبية متطلبات سوق العمل، ودعم جهود الدولة في خفض الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل. وتؤكد جامعة بورسعيد من خلال هذه الشراكات استمرار دورها الريادي في خدمة المجتمع، وتقديم نموذج متكامل للتعاون بين الجامعة والدولة وقطاع الأعمال، بما يدعم بناء كوادر شابة مؤهلة، ويعزز فرص التشغيل، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة بمحافظة بورسعيد ومصر.