الجمعة 11 سبتمبر 2026

فن

في عيد ميلاد أشرف عبد الباقي.. رحلة فنية بدأت من المسرح وانطلقت إلى عالم النجومية

  • 11-9-2026 | 04:49

أشرف عبد الباقى

طباعة
  • ياسمين محمد

يحتفل الفنان أشرف عبد الباقي اليوم بعيد ميلاده، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في ترك بصمة خاصة في الكوميديا المصرية، سواء من خلال أعماله السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، أو عبر تقديمه تجارب ساهمت في ظهور عدد كبير من المواهب الشابة.

وُلد أشرف عبد الباقي في 11 سبتمبر 1963، وبدأ مشواره الفني في وقت مبكر، إذ اتجه إلى المسرح خلال فترة دراسته الجامعية، قبل أن ينتقل بعد ذلك إلى عالم السينما والتليفزيون ويصبح واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا.

بداية أشرف عبد الباقي مع المسرح

درس أشرف عبد الباقي في كلية التجارة بجامعة عين شمس، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكانت بدايته الفنية من خلال مشاركته في عدد من المسرحيات مع فرق الهواة وفرقة كلية التجارة، التي كانت في ذلك الوقت من الفرق المسرحية البارزة.

واستمر في تقديم العروض المسرحية، حتى اكتشفه المخرج هاني مطاوع، وقدمه من خلال مسرحية «خشب الورد»، لتبدأ بعدها خطواته الفعلية نحو الاحتراف في المجال الفني.

وفي الوقت نفسه، كان أشرف عبد الباقي يعمل في مجال المقاولات، ويمتلك مصنعًا متخصصًا في أعمال الديكورات والألومنيوم، إلا أنه قرر لاحقًا التفرغ للفن وإغلاق المصنع من أجل التركيز على مشواره التمثيلي.

أعمال سينمائية وتليفزيونية بارزة

قدم أشرف عبد الباقي خلال مسيرته مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية التي تنوعت بين السينما والتليفزيون والمسرح.

ومن أبرز أفلامه «على جنب يا أسطى»، و«صاحب صاحبه»، و«ستات»، و«أريد خلعًا»، و«لخمة راس»، و«حب البنات».

كما شارك في عدد من الأعمال التليفزيونية والمسرحية، ومن أبرز مسلسلاته «حضرة المحترم»، و«يوميات زوج معاصر»، و«راجل وست ستات»، إلى جانب مجموعة من المسرحيات التي حققت حضورًا جماهيريًا، منها «باللو»، و«شبورة»، و«بشويش»، و«لما بابا ينام»، و«رد قرضي».

أشرف عبد الباقي ومشروع مسرح مصر

ومن أبرز المحطات في مسيرة أشرف عبد الباقي إطلاق مشروع «مسرح مصر»، الذي قدم من خلاله مجموعة من الشباب الموهوبين، وفتح أمامهم الباب للظهور وتحقيق الانتشار، ومن أبرز الأسماء التي انطلقت من خلال التجربة علي ربيع ومصطفى خاطر.

ولم تتوقف اهتمامات أشرف عبد الباقي عند التمثيل والمسرح، إذ خاض أيضًا عددًا من التجارب في مجال الأعمال والمشروعات الخاصة.

وبدأ الفنان مشواره المهني في مجال المقاولات، كما امتلك مصنعًا لتجارة الأخشاب، قبل أن يتخلى عن هذه المجالات ويتفرغ للفن، ثم اتجه لاحقًا إلى الاستثمار في عدد من المشروعات، من بينها مشروعات في مجال المطاعم، تعرض بعضها للخسارة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة