أعربت باكستان عن قلقها إزاء تصاعد العنف في الشرق الأوسط، ووصفته بأنه أمر "مقلق للغاية" بالنسبة لآفاق السلام في المنطقة.
وقال مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد إنه "إذا أتيحت للدبلوماسية المساحة اللازمة فبإمكانها تحقيق نتائج".. مؤكدا ضرورة تسوية جميع القضايا العالقة من خلال العمل الدبلوماسي، وذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الملف النووي الإيراني.
وأشار افتخار أحمد إلى أن باكستان تنتهج مسار العمل الدبلوماسي دعما لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار والسعي الأوسع لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأكد السفير الباكستاني مجددا دعم بلاده لتسوية جميع المشاكل العالقة عبر الوسائل السلمية والعمل الدبلوماسي والحوار المستمر، مشيرا إلى أن تجدد العنف وانهيار الدبلوماسية قد أثرا أيضا على كيفية تناول الملف النووي الإيراني.
وأضاف "من خلال التواصل المستمر على مستوى القيادة، والتنسيق الفعال مع الشركاء الآخرين في المنطقة وخارجها، نسعى باستمرار إلى تشجيع الحوار، وتيسير تبادل الرسائل، والمساعدة في تهيئة الأجواء والظروف المواتية لإجراء مفاوضات هادفة".. وتابع قائلا: "يؤكد نهجنا التزام باكستان الراسخ بالاستقرار الإقليمي والسلم الدولي، ويعكس تفضيلنا للدبلوماسية القائمة على المبادئ والحوار في التعامل مع التحديات الجيوسياسية".
وحث افتخار أحمد جميع الأطراف على ضبط النفس واختيار المسار الذي يحقق السلام والأمن للجميع.