نجح فريق طبي بوحدة جراحة الوجه والفكين بمستشفى الطوارئ الجامعي الجديد بسوهاج، في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 32 عامًا، عقب تعرضه لحادث طريق تسبب في إصابته بكسر بالفك السفلي وتهتك شديد بالأنسجة الرخوة بالفم والوجه، مصحوبًا بنزيف حاد.
وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، أن سرعة التعامل مع الحالات الحرجة تمثل أحد أهم محاور العمل داخل مستشفى الطوارئ ، مشيدًا بكفاءة الفريق الطبي الذي تعامل مع الحالة بصورة عاجلة ودقيقة، مؤكدًا أن الجامعة مستمرة في دعم المستشفيات الجامعية وتطوير قدراتها بما يضمن تقديم خدمات طبية متقدمة لأبناء المحافظة ومحافظات الصعيد.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد نصرالدين عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتطلب سرعة في إتخاذ القرار وتكاملًا بين مختلف التخصصات، مشيرًا إلى حرص اداره الجامعة والمستشفيات الجامعية على توفير بيئة طبية مؤهلة للتعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة، ودعم الكوادر الطبية بما يمكنها من أداء دورها على الوجه الأمثل.
وأوضح الدكتور أحمد كمال عبدالحميد المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، أن المريض خضع فور وصوله لتقييم طبي عاجل، وتم الدفع بالفريق المتخصص للتعامل مع الإصابات الخطيرة، حيث أُجريت له عملية طارئة شملت رد كسر الفك السفلي، والسيطرة على النزيف، وترميم وإصلاح الأنسجة الرخوة المتهتكة بالفم والوجه، بما ساهم في السيطرة على الحالة والحفاظ على إستقرار المريض.
وأشار الدكتور محمد يونس مدير مستشفى الطوارئ، والدكتور محمد حسني ابوالدهب نائب مدير المستشفى، إلى أن الحالة كانت من الحالات التي تستدعي التدخل الفوري، موضحًا أن سرعة التعامل مع النزيف والإصابات المصاحبة كانت من العوامل الحاسمة في إستقرار المريض، حيث تم نقله عقب التدخل الجراحي إلى العناية المركزة لتلقي الرعاية والمتابعة اللازمة، وتهيئته لإجراء التدخل الجراحي النهائي لتثبيت كسر الفك، والذي تم بنجاح.