قالت الدكتورة وئام عثمان أستاذ العلوم السياسية، إن قمة تجمع دول «بريكس» تكتسب أهمية استراتيجية كبيرة في ظل اندلاع الصراعات في مناطق مختلفة من العالم وما هو فوضى النظام الدولي، مشيرة إلى الحاجة إلى حوكمة عالمية رشيدة تتيح تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وأوضحت «عثمان»، خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن السياسة المصرية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم قامت على مبدأ التوازن الاستراتيجي في العلاقات الدولية، من خلال الانفتاح على الشرق وتعزيز العلاقات مع مختلف دول العالم والتجمعات السياسية والاقتصادية والأمنية، مؤكدة أن مصر لا تحصر علاقاتها في قوة دولية واحدة.
وأضافت أن مشاركة مصر في التجمعات الدولية تعزز دورها الإقليمي والدولي، لافتة إلى أن موقعها الجغرافي بين قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا، إلى جانب امتلاكها ممرًا ملاحيًا مهمًا مثل قناة السويس، يمنحها مكانة استراتيجية متقدمة، خاصة في ظل حروب الممرات الملاحية.
وأكدت أستاذ العلوم السياسية أن القضية الفلسطينية تظل قضية محورية في السياسة الخارجية المصرية، مشيرة إلى استمرار القاهرة في دعم جهود التهدئة والمباحثات، والعمل من أجل الوصول إلى حل الدولتين، إلى جانب دورها الإنساني والأمني في قطاع غزة، موضحة أن مصر تسعى إلى إيجاد حلول تحقق السلام والاستقرار في المنطقة.