ثمن النائب محمد عبد الرحمن راضي أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، مشاركة مصر في القمة 18 المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي بحضور السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدا أن تأكيدات السيد الرئيس، خلال كلمته، على أهمية الأمن والاستقرار الدوليين يعزز دور مصر المحوري في المنطقة والعالم.
وقال أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب -في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم السبت- إن الدولة المصرية لديها رؤية واضحة في التعامل مع الأزمات والصراعات قائمة على ضرورة حلها بالطرق الدبلوماسية والسلمية، مشيرا إلى أن السيد الرئيس السيسي وضع العالم، في قمة بريكس، أمام خارطة طريق تنهي الصراعات والأزمات في المنطقة والعالم.
وشدد على ضرورة أن يستمع العالم إلى الرؤية والرسالة المصرية التي مفادها أنه لا تنمية اقتصادية في ظل الصراعات والحروب وأن الطريقة الوحيدة أمام العالم هى التكاتف من أجل وقف هذه الصراعات والحروب، موضحا أن مصر تعمل عبر الدبلوماسية على التواصل مع الجميع من أجل هذه الغاية وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وحول العائد الاقتصادي من المشاركة المصرية في قمة بريكس، أوضح أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب أن مصر تمتلك فرص استثمارية واعدة في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن مشاركة السيد الرئيس السيسي تساهم في عرض هذه الفرص بشكل يؤكد قدرة الدولة المصرية على دعم الاستثمار الأجنبي في العديد من مجالات العمل التجاري والصناعي.
وأشار إلى أن حضور السيد الرئيس السيسي في قمة بريكس يؤكد الرغبة المصرية في الانفتاح على التجارب الاقتصادية والتكنولوجية المتقدمة للدول الأعضاء في التكتل، مشددا على ضرورة استغلال مثل هذه المحافل الدولية للانخراط في الخريطة الاقتصادية العالمية.
ولفت إلى ضرورة الاستفادة من علاقات مصر بالدول الأعضاء في بريكس لنقل الخبرات في قطاع التكنولوجيا وغيرها وتوطينها محليًا مشيرا إلى أن استيراد التكنولوجيا وحده لا يكفي، و المطلوب هو بناء قدرات وطنية قادرة على تطوير التكنولوجيا وإنتاجها وتصديرها مستقبلًا.
وشارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي كان في استقبال الرئيس بمركز «بهارات ماندابام» للمؤتمرات، مقر انعقاد القمة، حيث التُقطت صورة تذكارية جمعت الزعيمين. وأعقب ذلك مشاركة الرئيس في الجلسة المغلقة لرؤساء وفود الدول الأعضاء، والتي جاءت بعنوان «الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف».