الأحد 13 سبتمبر 2026

عرب وعالم

رئيس تشاد يؤكد أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة آثار الجفاف وتغير المناخ

  • 13-9-2026 | 10:31

محمد إدريس ديبي

طباعة

دعا رئيس جمهورية تشاد، الرئيس الحالي للجنة الدائمة المشتركة بين دول الساحل لمكافحة الجفاف في منطقة الساحل (CILSS) محمد إدريس ديبي إتنو، الدول الأعضاء إلى تعزيز الرقابة على المدخلات الزراعية وحماية صحة النبات، مؤكدا أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة آثار الجفاف وتغير المناخ وانعدام الأمن الغذائي، وذلك بمناسبة انعقاد الاجتماع السنوي الحادي والأربعين للجنة.

وذكرت الوكالة التشادية للأنباء و النشر اليوم الأحد أن هذا الاجتماع يتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس معهد الساحل (INSAH).

وقال رئيس اللجنة الحالي، محمد إدريس ديبي إتنو، في كلمته، إن التحديات المتعلقة بالإنتاج الزراعي تتطلب الآن "استخداما منضبطا ومسئولا ومتوافقا مع المعايير للمدخلات الزراعية والهدف هو زيادة الإنتاجية دون المساس بجودة المحاصيل أو الصحة العامة أو الحفاظ على الموارد الطبيعية".

وسلط الضوء على اللوائح الإقليمية المعتمدة منذ عام 1992 بشأن المدخلات الزراعية وصحة النبات، والتي تم تعزيزها في عام 2006 بتشريعات تتعلق بالبذور والأمن الحيوي.

وأشاد رئيس تشاد بدور لجنة مبيدات الآفات في منطقة الساحل، العاملة منذ عام 1994، في مكافحة تداول واستخدام المبيدات الخطرة.

وقال"لقد أسهمت خبرة اللجنة، التي حظيت بتقدير مؤسسة مجلس المستقبل العالمي عام 2021، في إلهام ديناميكية التنسيق في جميع أنحاء غرب أفريقيا.

وفي مواجهة انتشار المدخلات الجديدة و الغش وتداول المنتجات غير المطابقة للمواصفات، حث الرئيس الحالي للجنة الدائمة المشتركة بين الدول لمكافحة الجفاف في منطقة الساحل على تعزيز آليات الرقابة الوطنية والإقليمية.

وأوصى الرئيس التشادي، بتحسين إمكانية تتبع المنتجات وزيادة المراقبة وبناء القدرات للخدمات ذات الصلة.

ودعا الدول الأعضاء المعنية إلى مواصلة عمليات التنسيق التي بدأت بين اللجنة الدائمة المشتركة بين الدول لمكافحة الجفاف في منطقة الساحل (CILSS)، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ECOWAS)، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا (WAEMU).. مشيرا إلى أن هذا التعاون ضروري لبناء زراعة "أكثر أمانا ومرونة وإنتاجية" وتعزيز السيادة الغذائية الإقليمية.

وأشاد رئيس جمهورية تشاد بالباحثين والفنيين والمهنيين الذين أسهموا، على مدى خمسة عقود، في إنتاج المعرفة وتطوير حلول تتناسب مع واقع منطقة الساحل.

ويسهم المعهد الوطني للزراعة والصحة (INSAH)، من خلال أنشطته البحثية والتعاونية العلمية، في توجيه السياسات العامة في قطاعي الزراعة والغذاء.

ويرى رئيس تشاد أن هذا الإرث العلمي يجب أن يشكل أساسا لمرحلة جديدة تقوم على "العلم والابتكار والتعاون والتضامن الإقليمي".

وتضم اللجنة 13 دولة من غرب أفريقيا ومنطقة الساحل وهي الدول الحبيسة: مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والدول الساحلية: موريتانيا والسنغال وجامبيا وغينيا وغينيا بيساو وكوت ديفزار وتوجو وبنين. و الدول الجزرية: الرأس الأخضر.

يذكر أن معهد الساحل (INSAH - Institut du Sahel) هو مؤسسة إقليمية متخصصة تابعة لللجنة الدائمة المشتركة لمكافحة الجفاف في منطقة الساحل (CILSS)، وتأسس المعهد في 11 سبتمبر عام 1976 ويقع مقره الرئيس في عاصمة مالي /باماكو/. ويتمتع المعهد بوضع قانوني واستقلال مالي وإداري كإحدى الهيئات الإقليمية التي تخدم دول منطقة الساحل وغرب إفريقيا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة