وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على تخصيص تمويل إضافي قدره مليون دولار في إطار الاستجابة للفيضانات العارمة التي اجتاحت نيبال الشهر الماضي وسببت خسائر فادحة.
وفي بيان نشرته الخارجية الأمريكية، أكدت أن "الولايات المتحدة تواصل الإعراب عن خالص تعاطفها مع جميع المتضررين من الفيضانات في نيبال وعائلاتهم، وتجدد تأكيد صداقتها الراسخة مع الشعب النيبالي. وتظل سلامة الأمريكيين في المنطقة المتضررة على رأس أولوياتنا".
وجاء في البيان: "وفي إطار جهودنا لدعم حكومة نيبال في تحديد هوية ضحايا الفيضانات، وافق مكتب الشؤون الدولية لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون التابع لوزارة الخارجية على تخصيص مليون دولار لتقديم دعم في مجال الطب الشرعي للشرطة النيبالية. ونحن نعمل بشكل وثيق مع الشرطة النيبالية لتحديد الاحتياجات ذات الأولوية القصوى، بما في ذلك مجموعات أدوات تحليل الحمض النووي (DNA)".
وبهذا التمويل الإضافي، تكون وزارة الخارجية الأمريكية قد قدمت ما يزيد عن 5 ملايين دولار كمساعدات إنسانية وصحية ومساعدات متعلقة بالطب الشرعي في أعقاب الفيضانات.
كما يتواجد فريق عسكري أمريكي للشؤون المدنية مكون من أربعة أفراد ميدانيا لتنفيذ مشاريع المساعدات الإنسانية والمدنية ومشاريع الإغاثة في حالات الكوارث، مما سيساعد في تلبية الاحتياجات الإنسانية في مرحلة ما بعد الأزمة، بحسب البيان.