الإثنين 14 سبتمبر 2026

سيدتي

5 سمات تكشف زوجك المستهتر.. تصرفات تؤكد عدم تحمله المسؤولية

  • 14-9-2026 | 13:13

زوجك المستهتر

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تكتشف بعض النساء بعد الزواج أن شريك الحياة يتعامل مع المسؤوليات بصورة مختلفة عما كانت تتوقع، فقد يتخذ قرارات مفاجئة دون التفكير في نتائجها، أو يؤجل المهام المهمة حتى اللحظة الأخيرة، أو يتعامل مع المشكلات وكأنها ستنتهي من تلقاء نفسها، وفي بعض الحالات، قد تبدو هذه التصرفات بسيطة في البداية، لكنها تصبح أكثر إزعاجا عندما تتكرر وتؤثر في استقرار الأسرة.

وفيما يلي نستعرض أهم السمات التي تكشف زوجك المستهتر، وعديم المسؤولية، وفقا لما نشر على موقع "Self"

-يتخذ قرارات مهمة دون التفكير في نتائجها:

من أبرز العلامات أن يتعامل الزوج مع القرارات الكبيرة بدافع اللحظة، دون مناقشة تأثيرها في الأسرة أو حساب النتائج المحتملة، وقد يبدأ في تنفيذ فكرة جديدة ثم يفكر في عواقبها لاحقا، وهو ما يضع شريكته أمام مشكلات كان من الممكن تجنبها بالتخطيط.

-يؤجل المسؤوليات باستمرار:

قد يعتاد الزوج تأجيل دفع الالتزامات أو إنهاء المهام المنزلية أو التعامل مع مشكلة تحتاج إلى حل، ثم ينتظر حتى تصبح أكثر إلحاحا، ومع تكرار هذا الأسلوب، قد تجد المرأة نفسها مضطرة إلى متابعة التفاصيل التي يفترض أن تكون مسؤولية مشتركة.

-يستخف بالمشكلات:

قد يرى الزوج أن القلق بشأن بعض الأمور مبالغ فيه، ويستخدم عبارات مثل "الأمور هتتحل" أو "مافيش حاجة حصلت"، حتى عندما تكون المشكلة بحاجة إلى تدخل واضح، ولا تعني هذه التصرفات بالضرورة أنه لا يهتم بأسرته، لكنها قد تكشف صعوبة في التعامل الجاد مع المسؤوليات.

-يبدأ أمورا كثيرة ولا يكملها:

يتحمس الزوج لفكرة أو مشروع أو خطة جديدة، ثم يفقد اهتمامه بها بعد فترة قصيرة ويتركها دون استكمال، وإذا أصبح هذا النمط متكررا، فقد ينعكس على قدرته على الالتزام بالقرارات والوعود التي اتخذها داخل الحياة الزوجية.

-يعتمد على الظروف بدلا من التخطيط:

من الطبيعي أن تحدث ظروف غير متوقعة، لكن ترك معظم القرارات للصدفة وعدم وجود خطة واضحة للتعامل مع الالتزامات قد يزيد الضغط على الأسرة، فالاستقرار يحتاج إلى قدر من التنظيم والقدرة على التفكير في الخطوات المقبلة، وليس انتظار حدوث المشكلة ثم محاولة التعامل معها.

كيف تتعاملين مع هذه التصرفات؟

إذا لاحظت المرأة هذه السمات لدى زوجها، فمن الأفضل عدم تحويل كل موقف إلى اتهام مباشر، وإنما مناقشة التصرفات التي تزعجها بصورة واضحة، مع توضيح تأثيرها في الأسرة وما تحتاج إليه منه تحديدا، كما يمكن الاتفاق على تقسيم المسؤوليات ومراجعة القرارات المهمة معا، بدلا من تركها لطرف واحد، وأن تفرق بين العفوية الطبيعية وبين الاستهتار المستمر، فليس كل شخص يتخذ قرارا سريعا غير مسؤول، لكن تكرار التصرفات التي تعرض الأسرة للمشكلات أو تجعل طرفا واحدا يتحمل العبء بالكامل يستحق التوقف عنده وإعادة تقييم طريقة إدارة المسؤوليات داخل العلاقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة