أظهرت النتائج الأولية للانتخابات العامة في السويد تقاربا شديدا بين الكتلتين الرئيسيتين بعد فرز نحو 90% من أصوات الناخبين، حيث تقدمت المعارضة اليسارية بقيادة ماجدالينا أندرسون بفارق مقعد واحد في البرلمان على تكتل يمين الوسط بزعامة رئيس الوزراء أولف كريسترسون.
وقالت أندرسون - حسبما نقلت قناة "فرانس 24" الإخبارية في نسختها الإنجليزية اليوم الاثنين - "نحن في الصدارة حاليا.. وإذا تأكد ذلك، فستحظى السويد بحكومة جديدة".
من جانبه، قال كريسترسون إنه في حال تأكيد النتائج الحالية، فإنه سيحترم مساعي أندرسون لتشكيل حكومة بالتحالف مع الأحزاب الأخرى، لكنه أشار إلى وجود خلافات جوهرية بين أحزاب اليسار الأربعة ولا سيما بين حزب اليسار وحزب الوسط.
وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها أمام الناخبين في السويد أمس (الأحد) للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة التي يحق لنحو 8 ملايين ناخب التصويت فيها.
وتسعى أندرسون - المعروفة في السويد بلقب "ماجدا" - إلى العودة للسلطة منذ عام 2022، وقد تصدرت السباق خلال معظم فترة الحملة الانتخابية التي هيمنت عليها قضايا الصحة والقدرة الشرائية، قبل أن يتقلص الفارق مع كريسترسون في الأيام الأخيرة.
وكان كريسترسون - البالغ من العمر 62 عاما - قد أعرب خلال الحملة الانتخابية عن رغبته في البقاء بمنصبه أربع سنوات أخرى بهدف "جعل السويد عظيمة مجددا" كما دافع عن سجله في تشديد سياسات الهجرة ومكافحة الجريمة.