تدين الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وبأشد عبارات الإدانة والاستنكار، العدوان الإجرامي الذي أقدم عليه العدو الإسرائيلي بضرب تلة «علي الطاهر» بألف طن من القنابل، في جريمة وحشية أحدثت زلزالًا بقوة 4.1 على مقياس ريختر، في مشهد إبادة يختبر صمت العالم بمؤسساته الدولية كافة، كما يختبر رد فعل النظام الرسمي العربي وموقف لبنان!
علاء عبد الهادي: إننا نقف أمام فلسفة عدوان جذري وممتد
وأضاف الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ونقيب كتاب مصر، الدكتور علاء عبد الهادي: «إننا لا نقف أمام عملية عسكرية عابرة، بل أمام فلسفة عدوان جذري وممتد، ترى في الأرض العربية حقلًا لنزعتها الفاشية الاستعمارية، وفي الدم العربي مادة مستباحة لغرور القوة، والعدوان الممنهج، وثقافة التصفية، بعقيدة نار لا تؤمن إلا بالقتل والاغتيال وإشعال الحرائق».
عبد الهادي: ما جرى في لبنان هو امتداد للعدوان الذي جرى بالأمس باستباحة الأراضي السورية
وقال: « إن ما جرى في لبنان هو امتداد للعدوان الذي جرى بالأمس باستباحة الأراضي السورية، من نتنياهو، رئيس الكيان الصهيوني البغيض، وهو حلقة في مسلسل إجرامي واحد يستمرئ الاعتداء وانتهاك السيادة، وهو اعتداء قابل للامتداد والتكرار على دول عربية وإسلامية أخرىù.
وتابعب: «إن هذا التمادي الإجرامي الذي لا يستند إلى أي شرعية دولية، ويلطخ بحذائه العسكري كل المثل والمبادئ والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية، هو نذير شؤم وإنذار للجميع، أما فتيل الصبر العربي فيقترب شعبيًا من لحظة الانفجار».
عبد الهادي: المحتل يدفع المنطقة دفعًا نحو حرب شامل
وأضاف الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب : «إن الكيان المحتل يدفع المنطقة دفعًا نحو حرب شاملة قد تتخذ قراراتها الشعوب قبل الحكومات، وإن الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تهيب بكل الهيئات الثقافية والاتحادات الفكرية والأدبية، وبكل الأحرار من المثقفين والمفكرين في العالم، أن يقفوا وقفة ضمير في وجه حروب الإبادة في فلسطين المحتلة، وفي وجه الاعتداءات على سوريا ولبنان واليمن، وفي وجه ما يرتب له الكيان العنصري من مستقبل مظلم على الجميع.
وشدد الشاعر والمفكر، الدكتور علاء عبد الهادي، بأننا سنظل، ما حيينا، حماة لقضايانا العربية، أوفياء لمقاليد الحق والعدل، متمسكين بالقانون الدولي ومواثيقه التي يلهو بها الاحتلال النقيض كل يوم، مدافعين عن كرامة هذه الأمة وحقها في الوجود الحر والحياة.
دام الوطن العربي شامخًا عصيًا على الكسر، ودمنا حماته وحراسه بالكلمة والموقف والضمير، ودام ضمير المقاومة في قلب كل عربي أبيّ شريف.