قال أوبيا أشينج، القائم بأعمال الممثل المقيم لمنظمة اليونيسف في اليمن، إن تصاعد الصراع أدى إلى أضرار كبيرة في قطاع التعليم، مشيراً إلى أن نحو 436 مدرسة دُمرت أو أصبحت غير صالحة للاستخدام.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا أبو عميرة، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن نحو 37 ألف طفل تأثروا بهذه الأوضاع ولم يعد بإمكانهم الذهاب إلى المدارس، ما يهدد بزيادة معدلات التسرب من التعليم.
وأكد أن الأطفال، ولا سيما الفتيات، يواجهون مخاطر إضافية بسبب النزوح وتعطل العملية التعليمية، مشيراً إلى مشكلات تتعلق بحماية الأطفال، من بينها تعرض بعض الفتيات للزواج المبكر.
وأشار أوبيا أشينج إلى أن استمرار الصراع لا يهدد حاضر الأطفال فقط، وإنما يؤدي أيضاً إلى حرمانهم من فرص التعليم ويؤثر في مستقبلهم، في ظل تراجع قدرة المدارس والخدمات التعليمية على الاستمرار.
وأوضح أن اليونيسف تعمل إلى جانب الجهات المحلية على دعم الأطفال المتضررين، مشدداً على ضرورة توفير الخدمات الأساسية والتعليم والحماية للأطفال في المناطق المتأثرة بالنزاع.