أكدت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، أن تتبع عورات الناس جريمة أخلاقية ودينية حذر منها الإسلام؛ لما فيه من انتهاك حرمة الإنسان وتمزيق المجتمع وكشف ستر الله تعالى على عباده؛ مضيفة أن هذا أمرٌ قبيح وآفة خطيرة تهدم الثقة بين الناس وتزرع الريبة والشك، وتفسد الروابط الإنسانية والأسرية، وتتسبب في إشاعة الفاحشة بين الناس، وقد توعد الله تعالى من يفعل ذلك بقوله: }إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{ (النور:19).